السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
89
مقدمه نقض و تعليقات آن
فى حق سائر الانبياء ( و أما فضل أصحاب الكساء فلا شك فى دلالة الآية على ذلك و لهذا ضمهم الى نفسه بل قدمهم فى الذكر ) » . بديهى است كه نيشابورى عبارت مذكور را از فخر رازى گرفته است و در آنجا اين كلمه صريحا « متكلم » ضبط شده است و طالب نص عبارت فخر رازى در اين موضوع ( اعم از نقل صورت استدلال و جواب آن ) رجوع كند بتفسير آيهء مباهله ان تفسير وى ( ج 3 ؛ ص 700 ) . قال الفيروزآبادى و الزبيدى ج 4 تاج العروس ، ص 383 : « ( و بالضم مشددا محمود بن على الحمصى ) الرازى ( متكلم أخذ عنه الامام فخر الدين الرازى ) و هكذا ضبطه الحافظ فى التبصير ( أو هو بالضاد ) و الاول الصواب » . و نيز فيروزآبادى در « حمض » ( بضاد ) گفته ( ج 5 ، ص 33 ) : « و محمود بن على الحمضى بضمتين مشددة متكلم شيخ للفخر الرازى » زبيدى در شرح آن گفته : و قد تقدم للمصنف فى الصاد أيضا و ذكرنا هناك أنه هو الصواب و هكذا ضبطه الحافظ و غيره فايراده هناك ثانيا تطويل مخل لا يخفى فتأمل » . مراد وى در كلام اول « تبصير المنتبه فى تحرير المشتبه » است كه حاجى خليفه در كشف الظنون دربارهاش چنين گفته : « تبصير المنتبه فى تحرير المشتبه أي مشتبه الاسماء و النسب مجلد للحافظ شهاب الدين أبى الفضل احمد بن على بن حجر العسقلانى المتوفى سنة اثنين و خمسين و ثمانمائة ؛ أوله الخ » . نگارنده گويد : بعد از وضوح مطلب خوض در نقل اين قبيل كلمات بىفايده است . نسخ موجودهء « النقض » و كميت و كيفيت آنها بايد دانست با همه قدر و قيمت و ارزش و اهميت و نفاست و جامعيتى كه كتاب « النقض » دارد و نظر به اين امور ميتوان از آن بكلمهء جامعهء « كتاب نفيس منحصر بفردى » تعبير نمود متأسفانه نسخ كامل و صحيح آن طبق مضمون اين بيت : و أعددته ذخرا لكل ملمة * و سهم الرزايا بالذخائر مولع » دستخوش حوادث روزگار و پايمال پيشآمدهاى ناگوار ليل و نهار شده حتى نسخ ناقص و غير كامل آن نيز بسيار كم بوده و آنچه بدست علما و دانشمندان رسيده همه مشوش و ملحون بوده است ؛ قاضى شوشترى در اين باره چنين گفته « 1 » : « و چون وجود آن نسخه بغايت نادر است و مع هذا آنچه از نسخ آن به نظر اين قاصر رسيده بغايت سقيم است » مرحوم قزوينى گفته « 2 » : « مدتهاى متمادى است كه از دل و جان از عشاق دلباختهء شيداى مفتون اين كتاب از جان عزيزتر بودم ولى در عرض اين مدت طويل از هر جا و هر كس كه ميپرسيدم و جويا ميشدم و در جميع فهارس كتابخانههاى عمومى و خصوصى مشهوره كه تفحص ميكردم مطلقا و اصلا و بوجه من الوجوه اثرى و نشانى و خبرى از اين در يتيم بحر فضائل نمىيافتم و دائما با خود ميگفتم : با هيچ كس نشانى زان دلستان نديدم * يا من خبر ندارم يا او نشان ندارد »
--> ( 1 ) رجوع شود بص 13 همين مقدمه . ( 2 ) رجوع شود بص 29 همين مقدمه .