السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
88
مقدمه نقض و تعليقات آن
« محمد بن على بن الحسن بن محمود الحمصى بتشديد الميم و بالمهملتين الرازى يلقب بالشيخ السديد أخذ عن . . . « 1 » و مهر فى مذهب الامامية و ناظر عليه و له قصة فى مناظرته مع بعض الاشعرية ذكرها ابى أبى طى و بالغ فى تقريظه و قال : له مصنفات كثيرة منها التبيين و التنقيح فى التحسين و التقبيح ، قال : و ذكره ابن بابويه فى الذيل « 2 » و أثنى عليه و ذكر أنه كان يتعاطى بيع الحمص المصلوق فيما روى مع فقيه فاستطال عليه فترك حرفته و اشتغل بالعلم و له حينئذ خمسون سنة فمهر حتى صار أنظر أهل زمانه و أخذ عنه الامام فخر الدين الرازى و غيره و عاش مائة سنة و هو صحيح السمع و البصر شديد الامل و مات بعد الستمائة » . چنان كه از ملاحظهء اين عبارت برمىآيد مراد همانا سديد الدين محمود است منتهى چون نسخهء ابن حجر مشوش بوده چنان كه وجود بياض در عبارت ترجمه بر آن دلالت دارد نتوانسته است محمود را درست بخواند بنابراين بكلمهء محمد تبديل شده است و اگر چه ابن حجر از تراجم علماى شيعه اطلاع صحيح نداشته است ليكن چون اين كلام را از اين ابى طى و از منتجب الدين نقل كرده است از جميع جهات قابل قبول و مورد تصديق است پس بيانات محدث نورى و صاحب روضات بتمامها بىفايده و از قبيل اجتهاد در مقابل نص است و اينكه محدث نورى فرموده ( ضمن وجه پنجم ) « فلو كان هو شيخه كيف يعبر عنه بهذه العبارة الركيكة و يذكره منكرا مجهولا » مبنى بر توهم آنست كه فخر رازى از او « معلم الاثنى عشرية » تعبير كرده است در صورتى كه فخر رازى از او « متكلم الاثنى عشرية » تعبير كرده است ( رجوع شود بنسخ خطى تفسير فخر رازى ) پس « متكلم » در نسخهء چاپى بغلط « معلم » چاپ شده است بزرگترين دليل بر اين مسأله بيان نيشابورى است . نيشابورى در غرائب القرآن در تفسير آيهء مباهله كه آيهء 61 سورهء مباركهء آل عمران است گفته ( ج 1 ، ص 329 ) : « و كان فى الرى رجل يقال له : محمود بن الحسن الحمصى و كان متكلم الاثنا عشرية يزعم أن عليّا أفضل من سائر الانبياء سوى محمد ( ص ) قال : و ذلك أنه ليس المراد بقوله « وَ أَنْفُسَنا » نفس محمد لان الانسان لا يدعو نفسه فالمراد غيره و أجمعوا على أن ذلك الغير كان على بن أبى طالب فاذا نفس على هى نفس محمد لكن الاجماع دل على أن محمدا أفضل من سائر الانبياء فكذا على ( ع ) قال : و يؤكده ما يرويه المخالف و الموافق أنه ( ص ) قال : من أراد أن يرى آدم فى علمه و نوحا فى طاعته و ابراهيم فى خلته و موسى فى قربته و عيسى فى صفوته فلينظر الى على بن أبى طالب ( ع ) فدل الحديث على أنه اجتمع فيه ( ع ) ما كان متفرقا فيهم ؛ و أجيب بأنه كما انعقد الاجماع بين المسلمين على أن محمدا أفضل من سائر الانبياء فكذا انعقد الاجماع بينهم قبل ظهور هذا الانسان على أن النبى أفضل ممن ليس بنبى و أجمعوا على أن عليّا ( ع ) ما كان نبيا فعلم أن ظاهر الآية كما أنه مخصوص فى حق محمد ( ص ) فكذا
--> ( 1 ) اينجا بياضى در اصل نسخه هست و دليل بر اين است كه نسخهء منقول عنها مشوش بوده است . ( 2 ) گويا مراد از ذيل همانا تاريخ رى است كه منتجب الدين ( ره ) آن را ذيل فهرست خود قرار داده است و گمان ميرود كه ابن ابى طى ( ره ) تصريح به اين مطلب را در همانجا ديده است فتفطن .