السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
159
مقدمه نقض و تعليقات آن
فقلت : الى ان يرجع الماء عائدا * و يعشب شطاه تموت الضفادع ( الى آخر ما قال ) نيز رافعى در « التدوين فى اخبار قزوين » در باب حرف الف مرتب برعايت ترتيب ذكر در اسماء آباء ( ص 219 ، س 30 ) گفته : « احمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلى نسيب كبير صاحب جاه و ثروة ، ولاه اسماعيل بن احمد السامانى قزوين و ابهر و زنجان سنة احدى و تسعين و مائتين و هو والد معقل بن احمد الرئيس المشهور و له يقول ابن المنادى القزوينى : اذا ما جئت احمد مستميحا * فلا يغررك منظره الانيق له عرف و ليس لديه عرف * كبارقة تروق و لا تريق فلا يخشى العدو له وعيد * كما بالوعد لا يثق الصديق و الرجل مذكور بالسماح و بالمروءة و لكن للشعراء تارات و توفى احمد سنة ثلاث و ثلاث مائة » . نيز رافعى در « التدوين » در ضمن بيان نواحى قزوين گفته ( ص 9 ، س 9 ) : « و فى كتاب ابى عبد اللّه القاضى و غيره ان دشتبى كانت مقسومة بين همدان و الرى فقسم تدعى دشتبى الهمدانى كان عامل همدان ينفذ خليفة له فيقيم فى قرية اسفقنان حتى يجبى خراجه و ينقله الى همدان و قسم تدعى دشتبى الرى و قد حازه السلطان لنفسه مدة حين تغلب كوتكين التركى على قزوين سنة ست و ستين و مائتين و قبض على محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلى رئيس قزوين و استولى على ضياعه » . نيز رافعى در كتاب « التدوين فى ذكر اخبار قزوين » گفته ( ص 504 ) : « معقل بن احمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان بن حليس العجلى ابو القاسم قد سبق ذكر آبائه و شرف بيته و سلفه « و كان معقل رئيسا مطاعا وجيها عند الخلفاء و الوزراء اديبا جوادا كافيا و يقال : ان والده احمد بن محمد كان قد خلف ضياعا كثيرة و مات عن عشرين الف اكار فى نواحى زنجان و ابهر و حدود الديلم الى باب الرى و اقتنى معقل ضياعا كثيرة غيرها و ضمها الى ما ورثه ؛ و لما ولى المعتضد رافع ابن هرثمة اعمال الرى و قزوين و أمده بجيش كثيف حتى بلغه استيلاء محمد بن زيد العلوى على الرى و مدن طبرستان انضم اليه والد أحمد بن محمد فى عسكره و سام رافع أحمد حين فرغا من أمر محمد بن زيد أن يبعث ابنه معقلا الى مدينة السلام رهنا فأجابه اليه و أخرج معقلا معه فى سنة ثمان و ثمانين و مائتين فبقى هناك مدة مكرما عند المعتضد يدنيه فى المجالسة و المؤاكلة و اجتمع عنده من الحجاب من خواص الخليفة فأضافهم و فرق فيهم من الثياب و و الهدايا ما بلغ مائة ألف درهم فلما دخل على المعتضد من الغد قال له : يا ابا القاسم أسرفت فى البر فهنأه الناس بأن امير المؤمنين كناه و كان يختلف بعد ما توفى والده الى مدينة السلام فترأس و نال جاها عريضا و مات بالرى سنة احدى و ثلاثين و ثلاث مائة و حمل الى قزوين و يقال : انه اصابه القولنج فكان ندماؤه يقولون : ريح تسكن ، فقال : لا بل هى دعوة الضعفاء ما تذر من شىء أتته الا جعلته كالرميم و مات من تلك العلة رحم اللّه المنصفين » . از قرائن جليه كه بر اين مدعى يعنى تشيع اشخاص نامبرده دلالت مىكند آنست كه در ترجمهء چند نفر از افراد اين خاندان به اين مطلب تصريح كردهاند از آن جمله عاصم ابن الحسين عجلى است كه منتجب الدين ( ره ) در فهرست خود او را از علماى اماميه شمرده و در ترجمهء او چنين گفته : « الشيخ ابو الخير عاصم