السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

160

مقدمه نقض و تعليقات آن

بن الحسين بن محمد بن احمد بن ابى حجر العجلى فاضل ثقة له نظم رائق فى مدائح اهل البيت عليهم السلام و كتاب التمثيل و شجون الحكايات أخبرنا به الوالد عنه رحمهما اللّه » و اين عالم يكى از خاندان بنى عجل است كه مانند اشخاص سابق الذكر از رؤساى قزوين و بزرگان نامى خانوادهء خود در شمار بوده است چنان كه « رافعى » در « التدوين » در فصل عين در ضمن معرفى اشخاص مبدوه به حرف عين ( ص 396 ، س 32 ) گفته : « الثانى و الاربعون - عاصم بن الحسين بن محمد بن احمد بن ابى حجر العجلى ابو الخير بن الاستاد الكافى ابى القاسم من كبار بنى العجل الذين ترأسوا بقزوين ثروة و سيادة و شجاعة و فضلا و له يقول هبة اللّه بن الحسن الكاتب الوكيلى : يا أبا الخير يا خدين المعالى * يا كريم الاعمام و الاخوال ( تا آنكه گفته ) و قد أجاز لعاصم هذا ابو الحسن عمران بن موسى بن الحسن بن الحسين المقرى بمسموعاته و املاءاته و مصنفاته » آقا رضى قزوينى ( ره ) خلاصهء ترجمهء سه نفر از رجال اين خاندان را يعنى عاصم و عباس و معقل را در كتاب « ضيافة الاخوان و هدية الخلان » در ضمن ترجمهء « عبد العظيم بن عبد اللّه جعفرى قزوينى » بعد از ذكر سلسلهء جعفريه بعنوان معرفى معاريف طائفهء عجليه كه از ولاة قديم قزوين بوده‌اند از كتاب « التدوين » نقل كرده است و از آن جمله أمير كابن أبى اللحيم و اولاد اوست كه بنص منتجب الدين در فهرست و رافعى در « التدوين » همه شيعه بوده‌اند و لذا در وقت تسميهء طائفهء عجليه قبل از ذكر نام سه نفر سابق الذكر در حاشيه گفته : « و قد مر فى ترجمة امير كابن ابى اللحيم انه كان من هذه الطائفة فكذا اولاده » و اين كلام اشاره به آن است كه منتجب الدين ( ره ) در فهرست و رافعى در « التدوين » در ترجمهء امير كاى مذكور او را به وصف « العجلى » موصوف داشته‌اند چنان كه كلام هر دو را در صفحهء 183 كتاب « نقض » نقل كرديم و حال اولاد او نيز بعد از ثبوت اين نسبت حال والدشان است . و از آن جمله قسورة است كه رافعى در تدوين دربارهء او گفته : « قسورة بن على بن الحسين بن محمد بن ابى حجر ابو الحارث العجلى ، كان وزيرا لجمال الملك عمر بن نظام الملك و كان له فضل و فيه محبة لاهل الفضل و كانت بينه و بين القاضى عبد الملك بن المعافى مكاتبات و مدحه هبة اللّه بن الحسن الكاتب بمدائح منها قوله : يهنينى بقسورة رجال * و ان الامر منه كما أريد ( تا آخر اشعار و ترجمه ) منتجب الدين نام او را در فهرست علماى شيعه برده و دربارهء او چنين گفته : « ابو الحارث قسورة بن على بن الحسين بن محمد بن احمد بن ابى حجر العجلى فاضل له نظم رائق » . سپاس مر خداى را كه بتوفيق او اين تعليقات نفيسه كه مصباح مهمات و مفتاح مشكلات كتاب نقض است بپايان رسيد با آنكه نظر بگرفتاريهاى بسيار و موانع صعب ( كه از آن جمله بيمارى سخت نگارنده است تا به حدى كه محتاج به عمل جراحى و در آوردن كليهء چپ وى گرديد و ذلك فى يوم الاربعاء دوم ذى الحجة الحرام سنهء 1375 هجرى قمرى مطابق 20 تيرماه 1335 هجرى شمسى ) به نظر بسيار بعيد مىآمد كه اين بار تكليف بسر منزل مقصود برسد فالحمد للّه رب العالمين و صلى اللّه على انبيائه و اوصيائه المعصومين المقربين ، 6 ربيع الاول 1376 هجرى قمرى مطابق 19 مهر 1335 هجرى شمسى مير جلال الدين الحسينى محدث