السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

158

مقدمه نقض و تعليقات آن

ابن ابى الحسين بن محمد بن ابى حجر العجلى الدهخدا ابو المعالى نسيب فاضل جيد الشعر كتب الى الشيخ محمد بن عبد الملك بن المعافى فى ابيات « سرى عنى همومى حين وافى ( الى آخر الابيات ) » توفى و شبابه غض و كثرت فيه المراثى » انجاز وعدهء كه لگارنده در نقض ( ص 206 ) كرده توضيح آنكه نگارنده در ذيل صفحهء نامبرده گفته : « و ما تراجم احوال چند نفر ديگر را از معاريف اين خاندان ( يعنى خاندان بنى عجل ) در تعليقات آخر كتاب با برخى از قرائن و امارات جليه كه بر تشيع ايشان دلالت مىكند ذكر خواهيم كرد ان شاء اللّه تعالى » اينك بوعده وفا كرده قبلا بتراجم احوال مشار اليهم پرداخته سپس دليل تشيع ايشان را مىنويسيم . رافعى در كتاب « التدوين » ( ص 181 س 12 ) گفته : « محمد بن سنان بن حليس بن حنظلة بن مالك العجلى صاحب رأى سديد و علم و أناة و حسن تدبير ، و كان قد ولى امر قزوين فغزا الديلم و اغار و سبى و عزم على المعاودة فاخبر ان ملك الديلم رغب فى الاسلام فتوقف و كتب بذلك الى امير المؤمنين الرشيد أسلم ملهكم ، و لما قصد الرشيد خراسان استقبله محمد و سأله النظر لاهل قزوين فرفع خراج السنة و استدعى ان يدخلها و يشاهد حال أهلها فى مجاهدة الديلم فاجابه اليه و مات محمد فى ايام المأمون و قد سبق ذكر سبطه محمد بن الفضل و يأتى ذكر جماعة من أهل بيته » . و مرادش از « محمد بن الفضل » سبط سابق الذكر او صاحب اين ترجمهء حال است كه او را در « باب محمد بن مذكور برعايت ترتيب در آباء » به اين عبارت نام و شرح حال او را در آورده است ( ص 148 ، س 13 ) : « محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلى من بنى عجل بن لجيم بن صعب على بن وائل ؛ كان فى بيتهم السيادة و الرئاسة و الايالة بقزوين و كانوا اصحاب جاه و ثروة و مروءة ، و محمد بن الفضل كان واليا بقزوين محمود الأثر في الرعية و فى تسكين الديلم و دفع غائلتهم و غدر به حتى وقع فى اسركوتكين بن ساتكين التركى فصادره و عقد عليه العقود بجميع دوره و بساتينه و ضياعه بقزوين و ابهر و كانت كثيرة و احضر القاضى و العدول و الاشراف ليشهد هم عليها ، فلما قربت عليه قال : اشهدكم ان كذا و كذا وقف على اولادى و اولاد اولادى ما تناسلوا ، و كذا و كذا وقف على مساكين قزوين فغضب التركى من ذلك و حمله معه و قتله فى بعض نواحى ساوة » . و نيز رافعى در « التدوين » در « باب المحمد بن من غير رعاية الترتيب فى الآباء » ( ص 170 ، س 18 ) گفته : « محمد بن الفضل بن معقل بن احمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان بن حليس ابو الحسن العجلى من اولاد الذي سبق ذكره يوصف بالكرم و الجنود لكنه كان يستهين بالرئاسة و يسرف فى البذل و تغيرت بالاخرة احوال ضياعه و بقيت طعمة فى ايدى غلمانه و حشمه حتى خربوها ، ولد سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاث مائة و توفى سنة خمس و عشرين و اربع مائة » . نيز رافعى در « التدوين فى اخبار قزوين » در باب عين ( ص 460 ، ص 16 ) گفته : « على بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن العباس بن محمد بن سنان العجلى ابو القاسم القزوينى من بيت الرئاسة و السيادة و كان له معرفة بالعربية و الشعر و تتبع للخطب و الرسائل يخطها و يجمعها و رأيت بخطه لبعضهم : و قالوا يعود الماء فى النهر بعد ما * عفت منه آثار و سدت مشارع