السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
155
مقدمه نقض و تعليقات آن
و اهل طاعتك » گفته ( رجوع شود بروضهء 47 ؛ ص 495 چاپ دوم ) : « تنتظم اى تنظم و تجمع و صيغة الافتعال هنا للمبالغة كسب و اكتسب قال الرضى : لا بد لزيادة البناء من معنى و لو لم يكن الا التأكيد و ما وقع فى بعض التراجم ان « انتظم و مضارعه لم يردا لا لازما » لا التفات اليه و ما زعمه ان تنتظم هنا بمعنى تختل من قولهم انتظم بالرمح اى اختله و نفذ الرمح فيه و المعنى صلاة تنفذ فى صلوات ملائكتك و انبيائك اى تزيد على صلوات جميعهم خبط صريح بل معنى تنتظم ما ذكرناه و المعنى صلاة تجمع المطلوب » . زمخشرى در اساس البلاغه گفته : « و هذان البيتان ينتظمهما معنى واحد » و زبيدى در تاج العروس گفته : « و تنظم الكلام و انتظمه - نظمه و هذان البيتان ينتظمهما معنى واحد » و مؤيد اين بيانات است قول حاجى ملا هادى سبزوارى در منظومهء حكيمهاش ( ص 123 شرح منظومه ) : « ما ليس موزونا لبعض من نغم * ففى نظام الكل كل منتظم » اينكه مصنف ( ره ) گفته ( ص 404 ) : « هر سال مجد الدين مذكر همدانى در موسم عاشورا اين تعزيت بصفتى دارد كه قميان را عجب آيد » و نيز گفته ( ص 647 ) : « و محمد همدانى » در ذيل همين مورد نگارنده چنين اظهار نظر كرده است : « به ظن متأخم بعلم مراد از اين شخص يعنى محمد همدانى همان عالم است كه مصنف ( ره ) در سابق از او بعبارت « مجد الدين مذكر همدانى » تعبير كرده است ( رجوع شود بص 404 ) ليكن متأسفانه تاكنون ترجمهء حال او را بدست نياوردهام » ولى بعد از اين اظهار نظر تصريح علما را نسبت به اين مطلب بدست آورده و ظن مذكور بتوفيق ايزدى بعلم مبدل شد توضيح آنكه كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد شيبانى معروف بابن الفوطى متوفى بسال 723 در كتاب تلخيص مجمع الآداب فى معجم الالقاب در كتاب الميم ( ص 235 نسخهء مطبوعه بهند بسال 1359 ) گفته : « 508 - مجد الدين ابو الفتوح محمد بن ابى جعفر محمد بن على الطائى الهمذانى الواعظ المحدث صاحب كتاب الاربعين عن الاربعين ذكره تاج الاسلام ابو سعد عبد الكريم السمعانى فى تاريخه و قال : يرجع الى نصيب من العلوم حديثا و فقها و ادبا و وعظا ، و كان حلوا المنطق مليح المحاورة تفقه على والدى بمرو مدة و رجع الى بلده سنة تسع و خمسمائة و ورد بغداد حاجا سنة عشر و خمسمائة و سمع بها أبا على ابن نبهان و سألته عن مولده فقال : سنة ست و سبعين و أربعمائة و ذكره ابن القطيعى فقال : مات مجد الدين أبو الفتوح سنة خمس و خمسين و خمسمائة و دفن برباطه بهمذان » . قال المؤرخ الفقيه الاديب أبو الفلاح عبد الحى بن العماد الحنبلى فى شذرات الذهب تحت عنوان « سنة خمس و خمسين و خمسمائة » بالنسبة الى صاحب العنوان ما لفظه ( ج 4 ، ص 175 ) : « و فيها أبو الفتوح الطائى محمد بن ابى جعفر محمد بن على الهمدانى صاحب الاربعين سمع فند بن عبد الرحمن الشعرانى و و اسماعيل بن الحسين الفرائضى و طائفة بخراسان و العراق و الجبال و توفى فى شوال عن خمس و ثمانين سنة » . قال الفاضل المؤرخ مصطفى بن عبد اللّه الشهير بحاجى خليفه و بكاتب چلبى