السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
156
مقدمه نقض و تعليقات آن
فى كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون ( المجلد الاول ، باب الالف ، ص 56 نسخهء مطبوعه بسال 1360 ) ما نصه : « الاربعين الطائية - لأبي الفتوح محمد بن محمد بن على الطائى الهمدانى المتوفى سنة خمس و خمسين و خمسمائة يرجع الى نصيب من العلوم حديثا و فقها و ادبا و وعظا كما قاله ابن السمعانى و تبعه جمال الدين ابو عبد اللّه محمد بن سعيد الدبيثى المتوفى سنة سبع و ثلاثين و ستمائة » . سبكى در طبقات الشافعيه ضمن معرفى صاحبان طبقهء خامسه يعنى كسانى كه از شافعيان بعد از پانصد سال مردهاند گفته ( ج 4 ، ص 101 ) : « محمد بن محمد بن على بن محمد الهمذانى - ابو الفتوح الطائى صاحب الاربعين الكبير الطائية التى اخبرنا بجميعها ابو عبد اللّه الحافظ بقراءتي عليه بالسند اليه و قد خرجنا منها فى هذا الكتاب و هى من احلى ما وضع فى هذا النوع ؛ ولد فى سنة سبع و خمسين و اربع مائة بهمذان قال ابن السمعانى : يرجع الى نصيب من العلوم فقها و حديثا و ادبا و وعظا و غير ذلك ، تفقه على والدى بمرو و اقام عنده سنين كتبت عنه فى الرحلة الى همذان ، توفى سنة خمس و خمسين و خمسمائة » . و در ص 184 و ص 250 از همين جلد نيز نام او را برده است و از عبارت « و قد خرجنا منها الكثير فى هذا الكتاب » برمىآيد كه در موارد بسيار نام او را برده است فراجع ان شئت . اينكه مصنف ( ره ) در نقض گفته ( ص 202 ) : « و مملكت و پادشاهى عضد الدوله خود معروف و مشهور است و خيرات بىمر كه فرموده است و هنوز باقى است چون مصانع راه باديه و مشهد امير المؤمنين على ( ع ) و مشهد حسين ( ع ) و مشهد سلمان فارسى ( رض ) و بند امير و مصنع قلعهء اصطخر ( تا آخر عبارت ) » نظير آنست آنچه قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين ضمن ترجمهء عضد الدولهء ديلمى ( مجلس هشتم ، جلد هفتم ، ص 376 چاپ اول ) گفته : « و از جملهء مآثر او تجديد عمارت مشهد مقدس حضرت امير المؤمنين على ( ع ) است و دارالشفاى بغداد و قنطرهء بند امير كه شرح و تصوير عظمت آن بيرون از حيز تقرير است علامهء دوانى در رسالهء عرض لشكر سلطان خليل بايندرى والى شيراز كه در آن نواحى واقع شده بود گفته : كه الحق اين موضع از اعجوبهء جهان و نادرهء دوران است چه بحسن صنعت كوهى در ميان دريائى تعبيه كردهاند و بر آن اساس حصنى حصين چون بناى فلك محكم و رصين نهاده بر مثال ربع مسكون كه از جهات اربعه محاط آب است جزيرهء در ميان بحرى ترتيب نمودهاند و بكردار قلعهء گردون قصرى رفيع بر آن اساس محيط گردانيدهاند و چنين متواتر است كه اين عمارت بديع از آثار دولت پادشاه دين پناه عضد الدولهء ديلمى است كه در عهد خويش غرهء سلاطين كامگار و قدوهء اساطين نامدار بوده ، و در تقويت دين سيد انبياء و تعظيم و ترحيب سادات و علماء قصب السبق از اقران ربوده ، صحائف زمان بنقوش مناقب و ممادح او مرقوم و صحائف زمين بر آثار مكارم او موسوم ، بسى خيرات جليله و مبرات نبيله از آثار آن پادشاه دين پناه بر روى روزگار مانده و اهل تواريخ در خواص او نوشتهاند كه كوهى در ميان دريائى و دريائى در ميان كوهى از آثار اقتدار او ظاهر است و مراد ايشان قلعهء سربند امير و بركهء قلعهء اصطخر است كه هر دو از بدايع عالمند » . اينكه مصنف ( ره ) گفته ( ص 402 - 403 ) :