السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
147
مقدمه نقض و تعليقات آن
مالك و ابى سعيد الخدري رضى اللّه عنهما قالا اوصى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الى على على بن ابى طالب عليه السلام و على بن ابى طالب يسمع و انا اكتب مخافة ان انسى و كان على بن ابى طالب ( ع ) اذا سمع شيئا لا ينسى فقال له النبى صلى اللّه عليه و آله فى وصيته : يا على لا مروءة لكذوب و لا راحة لحسود ( تا آنكه گفته ) يا على احفظ وصيتى كما حفظتها من اخى جبرئيل عليه السلام و عملها « 1 » ما استطعت » . گمان ميكنم مراد از محلهء باب المصالح همانا محلهء مصلحكان باشد ليكن تصريحى براى اين مطلب بنظرم نرسيده است بلكه نام محلهء باب المصالح را در غير اين عبارت نديدهام فلعل اللّه يحدث بعد ذلك أمرا . اينكه مصنف ( ره ) ضمن ترجمهء حسن صباح گفته ( ص 91 نقض ) : « و خانه در روده « 2 » داشت در شهر رى بكوچهء صوفى دبير استاد عبد الرزاق بياع بود همكار تاج الملك مستوفى مجبر نه بدر مصلحكان « 3 » نشست و نه بدر زامهران » . مقريزى در كتاب المقفى در ترجمهء حسن صباح گفته : « 4 » « الحسن بن الصباح الرازى رئيس الاسماعيلية المعروف بالكيال كان رجلا شهما كافيا عالما بالهندسة و الحساب و النجوم و السحر و غير ذلك فمال الى دعوة الباطنية و صار تلميذا لاحمد بن عبد الملك بن عطاش الطبيب و كتب للرئيس عبد الرزاق بن بهرام بالرى » . ابن جوزى در منتظم ضمن ترجمهء حسن صباح و طايفهء باطنيه جزء حوادث سال چهار صد و نود و چهار ( ج 9 ، ص 121 ) گفته : « فكان متقدمها الحسن بن الصباح و اصله من مرو و كان كاتبا للامير عبد الرزاق بن بهرام اذ كان صبيا » . در كتاب مفيد العلوم و مبيد الهموم مذكور است ( ص 38 ) . « الملاحدة شر خليفة اللّه تعالى ( الى ان قال ) و تقوية مذهبهم من جهة تاج الملك الملحد المبيحى لعنه اللّه ( الى ان قال ) و داعيتهم فى العراق الحسن بن احمد الصباح الرازى الزنديق كان ساعيا كاتبا بالرى ( الى ان قال ) و صعد هذا الزنديق قلعة الموت فى سنة سبعين و اربعمائة اخذ الدعوة من مصر بمعونة تاج الملك الزنديق و اعطاه ما لا اشترى قلعة الموت خربها اللّه تعالى ( الى ان قال ) و كثر هرجه و شره و فتكه بالملوك و السلاطين و العلماء و الكبراء ( الى ان قال ) و كان يقوى بتغافل السلطان و الاتراك و مداهنتهم فى أمره فمات لعنه اللّه ( الى آخر ما قال ) » . نگارنده گويد : تنبيه بر شش امر در اينجا ضرور است . 1 - وجه تغافل سلاطين و اتراك در دفع حسن صباح و همچنين همكارى تاج الملك مستوفى با وى در جاى ديگر از كتاب نقض ( ص 511 - 516 ) بطور مبسوط مذكور است هر كه طالب باشد مراجعه فرمايد . 2 - اينكه مقريزى گفته : « المعروف بالكيال » محتمل است كه « كيال » مصحف « كل » باشد زيرا در كتاب نقض در چندين جا تصريح كرده كه او را « حسن صباح كل
--> ( 1 ) كذا و لعله « و اعمل بها » ( 2 ) در نسخهء چاپى نقض بغلط « دو ده » چاپ شده است . ( 3 ) در نسخه به جهت غفلت از حقيقت حال « مصلحت گاه » چاپ شده است . ( 4 ) از يادداشتهاى فاضل محترم آقاى مجتبى مينوى استفاده شده است .