السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

138

مقدمه نقض و تعليقات آن

و از جملهء اين خاندان است احمد بن محمد جعفرى كه رافعى دربارهء او گفته ( ص 223 نسخهء اسكندريه ) : احمد بن محمد الجعفرى ابو على ختن السيد ابى الحسن محمد بن ابى طاهر الجعفرى و هو أخو ابى طاهر و ابى الطيب الجعفريين السابق ذكرهما و كان قد قام بالرئاسة بعد ابى الحسن و اخيه ابى القاسم و اقتدى بهما فى حسن السيرة و ضبط الامور و كان يحب العلم و أهله و يعقد مجلس النظر فى داره » . رافعى در « التدوين فى ذكر أخبار قزوين » در « باب الشين » تحت عنوان « الاسم الرابع » ( ص 326 نسخهء اسكندريه ) گفته : « شرفشاه بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن زيد بن عبد اللّه بن القاسم بن اسحاق بن عبد اللّه بن القاسم بن اسحاق بن عبد اللّه بن جعفر الطيار الجعفرى أبو على فخر - المعالى ذو السعادات ؛ نقلت النسب من خط القاضى عبد الملك بن المعانى و كان اليه الرئاسة و الايالة و الحكم بقزوين و نواحيها ، و له الجاه الرفيع و الحكم القاهر و الامر النافذ على الخاص و العام « 1 » موروثا كل ذلك عن آبائه و أجداده من قبل أبيه و أمه ، و كانت وجوه القرى فى نواحى البلد و المستغلات « 2 » فى البلد و الباغات فى القصبة ملكه و ملك وزرائه و خدمه و متصليه ، و يقال : كان راتب مطبخه كل يوم ستمائة من من الخبز و مائة و عشرين « 3 » منا من اللحم به وزن ستمائة و ان محصول ارتفاعه كل سنة كانت تبلغ ثلاثمائة و ستة و ستين ألف دينار أحمر ، و ختمت به أمارة الجعافرة ، و كان مكرما لاهل العلم و الواردين عليه الطالبين لرفده ، و كثرت فيه المدائح فقال فيه الاستاذ أبو على نصر بن زيد و أنشد سنة ستين و أربعمائة : أرى الاشراف فى الآفاق سادة * كراما عن حريم الناس ذاده حووا بوصيهم ارث المعالى * و مولانا أتمهم سياده تراءوا فى تريب « 4 » الدين عقدا * مضيئا و هو واسطة القلاده هواكم مفخر الاحياء منا * و حبكم بموتانا شهاده أو اليكم باخلاص و صدق * اذا والى معاديكم زياده « 5 » و قال فيه أبو المعالى هبة الله بن الحسين بن عبد الملك الكاتب يمدحه : لا تنكرن تكبرى و تعززى * و الى الامير أبى على أعتزى فخر المعالى ذى السعادات الذي * مهما يجد فرص المعالى ينهز

--> ( 1 ) فى الهامش : « صوابه : الخواص و العوام » . ( 2 ) فى الاقرب : « المستغلات ما يحصل من ربع الارض و أجرتها و نحو ذلك » . ( 3 ) فى الاصل : « و عشرون » . ( 4 ) التريب بمعنى الصدر و هو كالتريبة فى المعنى انظر تاج العروس . ( 5 ) كأن المراد به زياد بن أبيه .