مير سيد محمد علوى عاملى
33
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى )
أضيف إليهما اسمان « لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » « مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » فالربوبية لبداية حالهم « أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ قالُوا : بَلى » و المالك لنهاية حالهم « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » و بينهما اسمان مطلقان لوسط حالهم : الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من فى الارض سيرحمكم من فى السماء و الارض فى الدنيا و الآخرة ] . لطيفه إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ : بدان كه بعد از ملاحظه ذات و صفات و آلاء و نعماء حضرت بارى تعالى و تصديق به اين كه جامع جميع صفات كماليّه است ، و اذعان به آنكه در يد قدرت بالغهء او جميع آلاء و نعماء نامتناهيه است ، و غير او را بذاته اتّصاف بصفت كمال و قدرت بر كردهء از كردار نيست ، و اگر به ظاهر متّصف بصفتى از صفات يا قدرت بر امرى از امور باشد ، فلا جرم پرتو صفات كمالى و ظلّ نعوت حضرت بارى تعالى مجده است . و بالجمله هر صفت كه در ممكن ظاهر شود ، فرع و ظلّ كمال او باشد چنانچه ظاهر از آيات سابق است ؛ پس عارف هوشمند بعد ازين مراتب جميع اغيار در نظر اعتبارش معدوم و مضمحل شده ، معبود حقّ و جمال مطلق باقى ماند [ و صار « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » و بالضرورة لا يصير توجيه الخطاب إلّا إليه و لا يمكن ذكر صفات كماله إلا لديه ، فينعطف عنان لسانه إلى جنابه و يصير كلامه منحصرا في خطابه ] . و ما حصل تقديم « إيّاك » بر « نعبد » و « نستعين » ، تقديم مفعول بر فعل است فلا محاله مفيد حصر است ؛ و چون عارف ربّاني بعد ازين ملاحظه متوجّه سرادقات مجد بارى گردد با جميع قواى ظاهره و باطنه ، كه بلسان اهل عرفان آنها را ملائكه جسمانى گويند ، اختيار متكلّم مع الغير كند تا كه عبادت و استعانت خود را با عبادت ساير صلحاء ضم كرده ، بوسيله آن مقبول درگاه احدى شود . قال الامام في تفسيره بما حاصله « إنّ هاهنا مسئلة فقهية هي أن من باع أمتعة