عبد الرزاق اللاهيجي
373
گوهر مراد ( فارسى )
فصل هشتم از باب دوّم از مقاله سوّم در كيفيّت دعوت نبىّ شيخ در شفا بعد از اثبات وجوب وجود انسانى متّصف به خصايص نبوّت گفت : « و هذا الإنسان إذا وجد ، يجب أن يسنّ للنّاس في امورهم سننا باذن اللّه تعالى و أمره و وحيه و إنزاله الرّوح القدس عليه . و يكون الأصل الأوّل فيما يسنّه ، تعريفه إيّاهم أنّ لهم صانعا واحدا قادرا و أنّه عالم بالسّر و العلانية . و لا ينبغي له أن يشغلهم بشيء من معرفة اللّه فوق معرفته أنّه واحد حقّ لا شبيه له » كه اگر از اين در گذراند و تكليف كند مردم را كه تصديق نمايند به حقيقت وجود واجبى و به اينكه واجب الوجود مشار إليه نيست و مكانى نيست و منقسم نيست و لا خارج العالم و لا داخله و امثال اينها از مسائل تجريد و تنزيه كه ادقّ و الطف علوم حكميّه و مسائل نظريّه است ، پس به تحقيق كه در شغلى عظيم افكند مردم را و مشوّش شود دين بر ايشان و « اوقعهم فيما لا تخلّص عنه ، إلّا لمن كان المعان الموفق الّذي يشذّ وجوده » ؛ چه ممكن نيست مردم را تصور امور مذكوره ، على وجهها مگر به كدّى و تعبى « 1 » عظيم و « إنّما يمكن القليل منهم أن يتصوروا حقيقة هذا التوحيد و التنزيه » . پس اگر عامه مكلّف شوند به چنين امور ، هرآينه مبادرت به تكذيب وجودى چنين
--> ( 1 ) ب : وسيعى .