عبد الرزاق اللاهيجي

374

گوهر مراد ( فارسى )

نمايند و مضطر شوند به مباحثات و مقايساتى كه « تصدّهم عن أعمالهم المدنية و ربّما أوقعهم في آراء مخالفة لصلاح المدينة » . و نشايد نبىّ را كه چنان نمايد به مردم كه حقيقتى هست به غير از اين دين ظاهر نزد وى كه پنهان مىدارد آن حقيقت را از عامّه ايشان ، بلكه واجب است كه رخصت پرسيدن حقيقت امور مذكوره ندهد و « أن يعرّفهم جلال اللّه و عظمته برموز و امثلة من الأشياء الّتي هي عندهم جليلة و عظيمة . و لا بأس أن يشتمل خطابه على رموز و اشارات يستدعي المستعدين بالجبلّة للنظر إلى البحث الحكمى » « 1 » ؛ يعنى باك نيست بلكه واجب است كه كلام منزل بر نبىّ مشتمل باشد بر رموز و اشاراتى كه داعى شود مر جماعتى از خواص امّت را ، كه به حسب فطرت مستعدّ نظر و فكر باشند ، به سوى تحصيل علوم عقليّه و حقايق و اسرار حكميّه ، و واجب است كه بشناساند وجود اطاعت امر الهى را و اين را كه مهيّا و آماده كرده است خداى تعالى براى مطيع ، ثواب ابدى و براى عاصى ، عقاب سرمدى ، تا موجب تلقّى جمهور شود مر شريعت منزله را به قبول السمع و الطاعة ؛ « و يضرب للسّعادة و الشقاوة أمثالا ممّا يفهمونه و يتصوّرنه . و أمّا الحقّ في ذلك ، فلا يلوح لهم منه إلّا أمرا مجملا و هو إنّ ذلك شيء لا عين رأته و لا اذن سمعته و أنّ هناك من اللذة ما هو ملك عظيم و من الألم ما هو عذاب مقيم » . « 2 »

--> ( 1 ) الشفاء : الهيات ، ص 557 ، ف 2 ، في اثبات النبوّة . ( 2 ) الشفاء ، الهيات / 558 .