نظر علي الطالقاني

593

كاشف الأسرار ( فارسى )

آخر بودن ايشان مر موجودات را ، چنانچه فرمود بكم فتح اللّه و بكم يختم 3 و حق تعالى فرمود يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ 4 ( سجده ) . و آيات و اخبار از تواتر و احصاء بيرون است و كميت عقول در اين ميدان لنگ است و ما بعون اللّه مقام بكم فتح اللّه و بكم يختم را در فن مواعظ همين كتاب به تفصيل و تحقيق به قاعدهء قوس صعود و نزول نوشتيم و چون فهم او از براى غالب ناس مشكل بود لهذا خواستيم در اين مقام قواعدى چند بر وى بيفزائيم تا هر كسى را يكى از اين قواعد پسند آيد و او را هادى و رهبر شود تا به اين مقام بلند و درجه ارجمند فايز شود و بيان ، كاملتر ، و حجّت ، تمامتر گردد زيرا كه معرفت ايشان به نورانيّت ، هم حقيقت معرفت ايشان است به اندازهء ما ، و هم معرفت حق تعالى و هم معرفت جميع ما سوى است ، زيرا كه ايشان آينهء تمام‌نماى حق تعالى مىباشند و ساير موجودات اشعه و عكوس و مرائى و فروع ايشانند . قاعده : كلّ امر متحصّل من الانواع الحقيقيّة ، له حقيقة فى عالم الحقايق الّذى هو عالم حقايق الاشياء المسمّى بعالم الارواح العقليّة ، و صورة فى عالم الصّور المجرّدة عن الموادّ الكونيّة الّذى هو عالم صور الاشياء المسمّى بعالم الاشباح الصّوريّة و الصّور المثاليّة ، و مظهر فى عالم الصّور المتعلّقة بالموادّ الدّنياويّة الّذى هو عالم التّكوين المسمّى بعالم الاصنام الكونيّة . و نسبة الاصنام الكونيّة الى الصّور المثاليّة نسبة الفرع الى الاصل و الظّلّ الى ذى الظّلّ كما انّ نسبة الصّور المثاليّة الى الارواح العقليّة هى تلك النسبة بعينها . فتلك الارواح العقليّة هى بعينها تلك الصّور المثاليّة بوجه النّزول كما ان الصّور المثاليّة لهى تلك الارواح العقليّة بوجه الصّعود و كذلك الحكم فى قياس الصّور المثاليّة الى الاصنام الكونيّة . و تمام السّرّ فى ذلك كون المعلول بذاته فى نفسه تمام الحكاية و العكسيّة لعلّته الذاتيّة و حدّا ناقصا لها ، و كون العلّة بذاتها فى مرتبة ذاتها تمام اقتضاء المعلول بذاته و حدّا تامّا له حاكيا عنه من جهة ذلك الاقتضاء التامّ تمام الحكاية عن جهاته الذاتيّة . فكلّ فاعل تامّ الاقتضاء بالقياس الى مفعوله و مقتضاه المنبعث عنه بذاته دان فى علوّه و كلّ مفعول بذاته بالنّسبة الى فاعله المقتضى له بذاته عال فى دنوّه ، بل كلّ فاعل تام الفاعليّة عال فى دنوّه و دان فى علوّه من اجل ما ذكرناه من المناسبة التامّة بين الفاعل بذاته و المفعول بذاته مع المباينة التامّة قريب من الاشياء غير ملابس و بعيد منها غير مباين . 5 قاعدة اخرى : كلّ شىء فيه عنصران او عناصر فالحكم فيه تابع للعنصر الغالب