نظر علي الطالقاني
592
كاشف الأسرار ( فارسى )
[ معرفت مقام نورانيّت ائمه عليهم السّلام ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و به نستعين الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السّلام على خير خلقه محمّد و آله الطاهرين . و بعد مجلسى ( قدس سره ) در بحار روايت كرده كه روزى جناب ابى ذر از حضرت سلمان سؤال كرد كه چيست معرفت امير المؤمنين ( ع ) بالنّورانيّه ، فرمود برويم از خود حضرت سؤال كنيم ، پس رفتند ، چون شرفياب شدند فرمود براى چه آمدهايد ، عرض كردند آمدهايم سؤال كنيم از معنى معرفت شما بالنّورانيّه ، فرمود لعمرى انّ ذلك واجب على كلّ مؤمن و مؤمنة ثمّ قال انّه لا يستكمل احد الايمان حتّى يعرفنى كنه معرفتى بالنّورانيّة فاذا عرفنى بهذه المعرفة فقد امتحن اللّه قلبه للايمان و شرح اللّه صدره للاسلام و صار عارفا مستبصرا و من قصر عن معرفة ذلك فهو شاكّ و مرتاب يا سلمان و يا جندب معرفتى بالنّورانيّة معرفة اللّه عزّ و جلّ و معرفة اللّه بالنّورانيّة هو الدّين الخالص الّذى قال اللّه تعالى و ما امروا الّا ليعبدوا اللّه مخلصين له الدّين حنفاء يقيمون الصّلاة و يؤتون الزّكاة و ذلك دين القيّمة . انّ العبادة الاخلاص بالتّوحيد و يقول ما امروا الّا بنبوّة محمّد ( ص ) و هو الدّين الحنفيّة المحمّديّة السّمحة و قوله و يقيمون الصّلاة فمن اقام ولايتى فقد اقام الصّلاة الى ان قال لا تجعلونا اربابا و قولوا فى فضلنا ما شئتم 2 ( الى آخر الحديث بطوله ) يعنى قسم به جان خودم كه اين واجب است بر هر مؤمن و مؤمنه ، به درستى كه كامل نمىكند احدى ايمان را تا بشناسد مرا كنه شناختن من به نورانيت ، چون مرا به اين معرفت شناخت پس امتحان كرده است خدا قلب او را از براى ايمان و شرح داده است صدر او را از براى اسلام و گرديده است عارف مستبصر ، و هر كه تقصير كند از اين معرفت پس او شاكّ مرتاب است . بعد فرمود معرفت من به نورانيّت معرفت خداى عزّ و جلّ است ، و معرفت خداى عزّ و جلّ به نورانيّت او است دين خالصى كه خداوند عالم در اين آيه فرموده است . حال گوئيم عمده معرفت مقام نورانيّت ايشان شناختن ايشان است به اوّل و