نظر علي الطالقاني
237
كاشف الأسرار ( فارسى )
و نصيبى است و لكن علم حكمت و علم هيئت و علم تشريح را بعد از آيات و اخبار بخصوص توحيد مفضّل ، در اين باب از هر چه تو را خيال رسد بهتر است . و ايضا بدان كه تفكر در ذات حق ممنوع عقل و شرع است و از وى جز حيرت و دهشت حاصل ننمايد زيرا كه محيط محاط نگردد و الّا خلاف فرض لازم آمدى . و در حديث معروف است كه خاتم ( ص ) فرمود تفكّروا فى آلاء اللّه و لا تفكّروا فى اللّه فانّكم لن تقدروا قدره . 415 و باقر ( ع ) فرمود ايّاكم و التّفكّر فى اللّه و لكن اذا اردتم ان تنظروا الى عظمته فانظروا الى عظم خلقه . 416 صادق ( ع ) فرمود من نظر فى اللّه كيف هو هلك . 417 و حديث ما عرفناك حقّ معرفتك 418 معروف است . و به خاتم ( ص ) فرمود و قل رب زدنى علما . 419 خدايا به حق محمد و آل محمد ( ص ) كه كوزه و سبوى ما را نيز از يقين لبريز كن . مطلب دوم در محاسبه و مراقبه . ( بقره ) : وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . 420 ( بنى اسرائيل ) : وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً . 421 ( كهف ) : وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً . 422 ( انبياء ) . اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ . 423 وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ . 424 ( صافات ) : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ . 425 ( الحاقة ) : هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ الى قوله تعالى وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ . 426 ( انشقاق ) : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً . 427 آيات بسيار است . بدان كه هر كه را سرمايه دهند و يا شغلى به او واگذارند و در آخر هم با او محاسبه كنند لازمهء عقل اين است كه اول جهات نفع و ضرر بفهمد و بعد مراقب باشد و ديدبانى كند و پاسبانى نمايد و مدام ملتفت باشد كه ضرر وارد نيايد و اگر وارد آيد فى الفور در مقام تلافى برآيد و هم كتابچه درست نمايد و جمع و خرج و باقى و فاضل را ثبت كند و حساب خود را روز به روز وارسى نمايد كه روز آخر در مقام حساب حاضر