نظر علي الطالقاني
164
كاشف الأسرار ( فارسى )
انّها زوجة سوء * لا تبالى من اتاها و اذا نالت مناها * منه ولّته قفاها 106 باز فرمايد : يا عاشق الدّنيا لغيرك وجهها * و لتندمنّ اذا ارتك قفاها 107 باز در ديوان است : تحرّز من الدّنيا فانّ فنائها * محلّ فناء لا محلّ بقاء فصفوتها ممزوجة بكدورة * و راحتها مقرونة بعناء 108 يعنى دنيا را سه طلاق بده و زن ديگر طلب كن كه دنيا بد زنى است ، هر كه به سمت او رود باك ندارد و از هر كس كه كام خود را گرفت پشت به او نمايد . اى عاشق دنيائى كه روى او به سمت ديگران است نه تو ، و هرآينه پشيمان خواهى شد چون به تو پشت خود را بنمايد و پشت به تو نمايد . بپرهيز از دنيا كه محل فنا است نه محل بقا ، صاف او مزوج است به تيره و راحت او مقرون است به رنج و تعب . و عن الباقر ( ع ) قال قال علىّ بن الحسين ( ع ) انّ الدّنيا قد ارتحلت مدبرة و الآخرة قد ارتحلت مقبلة و لكلّ واحد منهما بنون ، فكونوا من ابناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدّنيا الا فكونوا من الزّاهدين فى الدّنيا الرّاغبين فى الآخرة الا انّ الزّاهدين فى الدّنيا اتّخذوا الارض بساطا و التّراب فراشا و الماء طيّبا و قرّضوا من الدّنيا تقريضا الا و من اشتاق الى الجنّة سلا عن الشّهوات و من اشفق من النّار رجع عن المحرّمات و من زهد فى الدّنيا هانت عليه المصائب الا انّ للّه عبادا كمن راى اهل الجنّة فى الجنّة مخلّدين و كمن راى اهل النّار فى النّار معذّبين شرورهم مأمونة و قلوبهم محزونة انفسهم عفيفة و حوائجهم خفيفة صبروا ايّاما قليلة فصاروا بعقبى راحة طويلة امّا اللّيل فصافّون اقدامهم تجرى دموعهم على خدودهم و هم يجارون الى ربّهم يسعون فى فكاك رقابهم و امّا النّهار فحلماء علماء بررة اتقياء كانّهم القداح قد براهم الخوف من العبادة ينظر اليهم النّاظر فيقول مرضى و ما لقوم من مرض ام خولطوا فقد خالط القوم امر عظيم من ذكر النّار و ما فيها : 109 باقر ( ع ) فرمود كه سيد ساجدين ( ع ) فرمود به درستى كه دنيا كوچ كرده ، گذشته . و آخرت كوچ كرده ، رو به ما نموده . و هر يك از دنيا و آخرت را پسرانى است . پس شما از پسران آخرت باشيد و نباشيد از پسران دنيا . پس هرآينه زاهد باشيد در دنيا ، راغب باشيد به آخرت . بدانيد كه زاهدان در دنيا زمين را به جاى بساط خود دانستند و خاك را فرش خود نمودند و آب را عوض عطر به كار بردند و بريدند از دنيا