نظر علي الطالقاني

190

كاشف الأسرار ( فارسى )

بت‌پرست و هر كه را تو خواهى حكم قرار دهم ، يا گويم ديگر مرا با تو سخنى نيست . و بديهى شد كه انّا او ايّاكم لعلى هدى او فى ضلال مبين . 207 مطلب دويم در بطلان فرق شيعه و حقّيّت خصوص مذهب اماميّه . چون بديهى است كه بعد از حضرت خاتم ( ص ) تا قيامت پيغمبرى نخواهد آمد و مذهبى و شريعتى جز اين شريعت ، خدا نخواهد فرستاد و راه حقّ و سبب نجات منحصر است به اين شريعت و هيچ حكمى و اصلّى و فرعى نيست كه در اين شريعت و كتاب خدا ذكر نشده باشد و رسول خدا ( ص ) تبليغ نكرده باشد ، چنانچه فرمود ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ 208 و فرمود وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ 209 ( انعام ) و فرمود وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ 210 ( نحل ) و فرمود فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ 211 و أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ 212 و مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ 213 ( مائده ) و هكذا . و دانستى كه قوام و بقاى شريعت و ثبات و دوام نظم دنيا و آخرت بسته به وجود خليفه و سلطان است و لزوم وجود او در هر زمان است و مردم ، از عالم و جاهل و مطيع و عاصى ، همه به او محتاجند از براى رفع شكوك و شبهات و دانستن واقع و ما انزل اللّه و دفع مضلّين و مشكّكين و جهاد با اعداء و مفسدين و بريدن اميد عاصين و قطع طمع ظالمين به اجراء حدود و تعزيرات و بستن خصومات و طىّ مرافعات به حكم نمودن بما انزل اللّه و به اجراى قصاص و تقاص و كم كم تربيت نمودن و درجه درجه بالا بردن همهء خلايق به ارشاد و موعظه و نصايح و بيم عقاب و نويد بهشت و ثواب و قصص نيكان رفتگان و حكايت بدان گذشتگان و فهماندن پستى لذائذ شهوت بهيمى و رياست سبعى و جلوه دادن و با عظم نمودن لذائذ ابدى روحانى و هكذا ، و بديهى است كه حفظ شريعت و بقاى راه نجات به اين نحو مذكور محتاج است به دو چيز : يكى دانستن جميع ما انزل اللّه و داشتن تمام علم پيغمبر ( ص ) به شريعت و حاضر داشتن جميع فروع و احكام واقعيّه و قصص و حكايات ماضويّه و درجات و طبقات برزخيّه و اخرويّه و حفظ حدود و مقامات حيوانيّه و روحانيّه و علم رياسات شرعيّه و سياسات مدنيّه ، چنانچه فرمود إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ 214 ( رعد ) و فرمود وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ 215 و ظاهر است كه هادى و مضلّ ضدّ همديگرند و هر دو فرع وجود واقعند ، پس در هر جزئى بايد