محمد علي حزين لاهيجي
120
فتح السبل ( فارسى )
رأس المائة الرّابعة المرتضى الموسوي . » « 1 » انتهى عبارته . و هم در جامع الاصول ذكر امام ثامن على بن موسى الرضا - ع - نموده و گفته : عقد له البيعة و العهد بالخلافة بعده المأمون به غير اختياره ، و إليه انتهت امامة الشيعة في زمانه . و فضائله اكثر من ان تحصى . سلام اللّه عليه و رضوانه » انتهى . و على بن عيسى الاربلى در كتاب كشف الغمّه گفته آنچه ترجمهء الفاظ آن اين است : قدح در مراد ما نمىكند اينكه ائمهء اهل بيت - ع - ممنوع از خلافت و منصبى كه خدا براى آن ، ايشان را اختيار كرده بود شده باشند ، و غير ايشان صاحب خلافت شده چه قدحى در شأن انبيا - عليهم السلام - نيز لازم نيامد از تكذيب تكذيب كنندگان و شكى در باب انبيا ما را حاصل نشد از انحراف امّت از ايشان و منع و زجر ايشان و همچنين محاسن انبيا محو و مقدوح نشد به تقبيح معاندين و شرف ايشان را زايل نساخت مخالفت و معادات و تجاهر به عصيان خلق « 2 » . انتهى . و صاحب كشاف و غيره « 3 » از علماى جمهور روايت كردهاند كه پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - به امير المؤمنين فرموده : يا على انت و شيعتك هم الفائزون يوم القيامة » . و واضح است كه مفاد اين كلام حصر است . ابن اثير در نهايه گفته كه « اصل الشيعة الفرقة من النّاس و تقع على الواحد و الاثنين و الجميع و المذكر و المؤنث بلفظ واحد و قد غلب هذا الاسم على كلّ من يتولّى عليّا و اهل بيته حتى صار لهم اسما خاصّا ، فاذا قيل فلان من الشيعة عرف انّه منهم و في مذهب الشيعة كذا اى عندهم » « 4 » انتهى . و بالجملة تقدّم شيعه بر جمهور معتزله و اشاعره ظاهر است چه منبع علم اشاعره ، معتزلهاند و انفراد ايشان از معتزله در زمان اعتزال ابى الحسن اشعرى از شيخ معتزله
--> ( 1 ) . نك : وجيزه شيخ بهائى / 17 . ( 2 ) . كشف الغمه في معرفة الائمه ( ط تبريز ) ، ج 1 - ص - 58 . ( 3 ) . الدر المنثور ( در ذيل آيه إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، در سورهء بيّنه ) ، كنوز الحقائق 82 - 92 و مجمع الزوائد ، ج 9 / 131 و الصواعق المحرقة 22 . غاية المرام 328 . ( 4 ) . نهايه ، ج 4 / 347 .