محمد علي حزين لاهيجي
121
فتح السبل ( فارسى )
بوده ، چنان كه در فاتحهء ثانيه بيان كرديم . و استفادهء معتزله از شيعه به اعتراف علماى معتزله مثل ابن ابى الحديد مداينى و غير او « 1 » ثابت و مشهور است . و در كتاب ملل و نحل نيز مذكور آنجا كه گفته : « انّ ابا الهذيل العلّاف : شيخ المعتزلة ، مقدّم الطائفة ، و المناظر عليها ، أخذ عن « عثمان بن خالد » عن « و اصل بن عطا » عن ابى هاشم عبد اللّه بن محمد الحنيفة » « 2 » انتهى . و شك ندارد كسى كه ابو هاشم و محمد بن الحنيفة از اعلام شيعهاند . و هم در كتاب ملل و نحل فصلى طويل در ذكر قدماى علماى اماميه و مصنفين ايشان مذكور راست و يك يك از علما و محدثين و مصنفين شيعه را شمرده و گفته « من الزيديّة فلان و فلان » ، و ذكر بسيارى نموده و گفته : « من الامامية فلان و فلان » تا اينكه گفته : و من مصنّفى كتبهم : هشام بن الحكم ، و على بن منصور ، و يونس بن عبد الرحمن ، و زكريا بن آدم « 3 » ، و الفضل بن شاذان ، و الحسين بن اسكاف « 4 » و محمد بن عبد الرحمن ابن قبة و ابو سهل النوبختى . و بعد از آن گفته : و من المتأخرين : ابو جعفر الطّوسي . و در موضع ديگر از كتاب مذكور گفته : انّ هشام بن الحكم كان من متكلّمي الشّيعة ، و جرت بينه و بين أبى الهذيل مناظرات « 5 » في الكلام » « 6 » . بر متبصّر به سير و كتب رجال اهل سنّت مثل ميزان ذهبى و غير آن حقيقت حال رجال و علماى شيعه مستور نيست . و عجب است از كسى كه طعن به قلّت و شذوذ اماميّه مىكند و متفطّن نيست كه چه شبيه است اين كلام به كلام فرعون كه حق تعالى حكايت فرموده إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ
--> ( 1 ) . نك : ذكر المعتزلة ( از كعبى ) - ص - 64 ، طبقات المعتزلة 164 و 234 ، امالى المرتضى ، ج 1 / 164 - 165 ( 2 ) . الملل و النحل ، ج 1 / 53 . ( 3 ) . در ملل و نحل ج 1 / 170 به جاى زكريا بن آدم ، شكال آمده است . ( 4 ) . در ملل و نحل ، حسين بن إشكاب . ( 5 ) . الملل و النحل ، ج 1 / 170 . ( 6 ) . الملل و النحل ج 1 / 164 .