الشيخ محمد بن عبد الفتاح ( سراب التنكابني ) ( فاضل سراب )
108
ضياء القلوب ( فارسى )
صدق و شديد شده باشد دواعى تمرد امور . و آنچه ذكر كردم دلالت بر عدم اعتماد به صدق خبر مىكند و دلالت بر كذب آن مىكند امر چندى : يكى : اشتمال روايت به طلحه و زبير و دلالت كلام امير المؤمنين عليه السّلام و سره « 1 » ايشان بر بودن ايشان از اهل نار . [ كلام حضرت امير عليه السّلام در خطاب به طلحه و زبير ] اما كلام آن حضرت آنچه در « نهج البلاغه » « 2 » منقول است كه به طلحه و زبير نوشته است با عمران بن حصين خزاعى و ذكر كرده است اين كتاب را ابو جعفر اسكافى در كتاب « مقامات » و آن اين است : أما بعد ؛ فقد علمتما - و ان كتمتما - انى لم أرد الناس حتى أرادونى و لم ابايعهم حتى بايعونى و انكما ممن ارادنى و بايعنى و ان العامة لم تبايعنى لسلطان غاصب و لا لعرض حاضر فان كتمتما « 3 » بايعتمانى طائعين فارجعا و توبا إلى اللّه من قريب و إن كنتما بايعتمانى كارهين فقد جعلهما « 4 » لى عليكما السبيل باظهاركما الطاعة و اسراركما المعصية و لعمرى ما كنتما بأحق المهاجرين بالثقة « 5 » و الكتمان و إن دفعكما هذا الأمر « 6 » قبل إن يدخلا فيه كان أوسع عليكما من خروجكما منه بعد اقرار كما « 7 » و قد زعمتما أنى قتلت « 8 » عثمان
--> ( 1 ) . كذا . ( 2 ) . نهج البلاغة 3 / 111 . ( 3 ) . در نهج البلاغه : كنتما . ( 4 ) . در نهج البلاغه : جعلتما . ( 5 ) . در نهج البلاغه : بالتقية . ( 6 ) . در نهج البلاغه : من قبل إن تدخلا . ( 7 ) . در نهج البلاغه : كما به . ( 8 ) . در نسخهء خطى : قلت .