العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )

61

شرح كشف المراد ( فارسى )

انتزاع و اذا سألتهم ما هذا المنشأ لانتزاع الزمان و لا سيال و لا فلك و لا حركة قبل كلية العالم ؟ قالوا : هو بقاء الواجب تعالى . . . شگفتا چگونه امر سيال از امر ثابت انتزاع مىشود ؟ و بعض متكلمين گويند : عالم مسبوق به عدم در زمان متوهم است و فرق زمان موهوم با متوهم در اينست كه زمان موهوم را كه گفتيم و زمان متوهم آنست كه نه ما بحذاء خارجى دارد و نه منشأ انتزاع خارجى سپس مىفرمايد : طريق آخر فى حدوث العالم جامع للوضعين بان لا يصل غبار الحدوث الى ذيل جلال اللّه و صفاته و ليس موقوفا على القول بالحركة الجوهرية و التبدل الذاتى للقوى و الطبائع و نحوها و هو الذي ذكره الحكيم المتاله الشيخ محمود الشبسترى فى گلشن راز و هو انّ المركب كما يرتفع بارتفاع جميع الاجزاء كذلك يرتفع بارتفاع بعض الاجزاء و مجموع العالم مجموعات متتالية ففى كل حين يرتفع من العالم اجزاء و يحدث اخرى فيعدم العالم و يحدث عالم جديد . به هر جزوى كان نيست گردد * كل اندر دم ز امكان نيست گردد جهان كل است و در هر طرفة العين * عدم گردد و لا يبقى زمانين سپس در ص 756 مىگويد : و مما لا ينقضى التعجب منه ما قال العلامة الشيرازى فى شرح حكمة الاشراق فى مقام التمجيد على الحكماء الاقدمين و انهم كانوا كذا و من عقائدهم كان كذا [ انّهم كانوا متفقين على قدم العالم ] اقول حاشاهم عن ذلك بل هم متفقون على قدم جوده و احسانه و نوره و بالجملة قدم الفيض غير قدم المستفيض و قدم الصنع غير قدم المصنوع و . . . تا اينجا بحث مبانى را ختم نموده و به سراغ خود برهان حدوث برويم و اميدواريم كه اين مقدار راهى باشد براى كسانى كه مىخواهند اين راه را بپيمايند .