العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )

60

شرح كشف المراد ( فارسى )

2 - ماده معدوم مىشود و مسبوق به عدم سابق و لاحق است و ازليت با ماده قابل جمع نيست . و امّا اصل چهاردهم و خاتمه : در اينجا به نقل بيانى از مرحوم حاجى سبزوارى اكتفا مىكنيم كه در باب برهان حدوث بسيار راهگشا است : ايشان در كتاب مجموعهء رسائل از ص 750 تا ص 760 در جواب سؤالات ملا اسماعيل ميان‌آبادى مىگويند : قديمى سواى حق و صفات و اسماء حسناى او نيست و اما صفات الهى : قدرت او قديم است ، فيض او ازلى است ، وجود او دائمى است و از اسماء حسناى خداوند اينست كه او قديم الاحسان و دائم الفضل است . و اما مخلوقات و آنچه از ناحيه آنها است : فهو حادث متجدد بالذات داثر و زايل و لو لم يكن حادثا لم يكن داثرا اذ ما ثبت قدمه ( ممتنع عدمه فيلزم عدم وصولها الى الغايات و ان لا يقوم القيامة و التالى باطل فالمقدم مثله . . . و پس از مطالبى مىفرمايد : و بالجمله امره تعالى قديم و خلقه حادث فان العالم متغير بشراشره و سيال باعراضه و جواهره فهو حادث بذاته لا انه متغير بصفاته فقط كاوضاعه و كيفياته و ايونه و كمياته و نحوها ، فالعالم عوالم و الحادث حوادث كل منها محفوف بعدمين ، عدم سابق و عدم لاحق و لا ثابت فيه سوى وجه اللّه . پس از مطالبى مىگويد : فالمحقق البصير و الناقد الخبير لا بدان يكون ذا العينين حافظا للوضعين حدوث الاشياء و قدم وجه اللّه تعالى حتى يكون فائزا بالحسنيين و هو هذا الحدوث الذي قلنا لا الحدوث الذي يستلزم انقطاع فيضه و انبتات سيبه و افول نوره و امساكه عن جوده و عدم بسط يده . . . و هو الحدوث الذي اشتهر من الاشاعرة و هو مسبوقية العالم بالعدم المقابل الذي وعائه الزمان الموهوم و معنى الزمان الموهوم انه ليس له ما يحاذيه و لكن له منشأ