العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )
195
شرح كشف المراد ( فارسى )
حقى حقتر و محقّق هر حقيقتى و حقى او است و به گفته حكيم فارابى : يقال حق للقول المطابق للمخبر عنه اذا طابق القول و يقال حق للموجود الحاصل بالفعل و يقال حق للموجود الذي لا سبيل للبطلان اليه و الاوّل تعالى حق من جهة المخبر عنه حق من جهة الوجود و حق من جهة انه لا سبيل للبطلان اليه لكنّا اذا قلنا انه حق فلانه الواجب الذي لا يخالطه بطلان و به يجب وجود كل باطل ، الا كل شيء ما خلا اللّه باطل . « شرح منظومه حكمت ص 21 » . ( 5 - خداوند خير محض است ) واجب الوجود بودن خداوند مقتضى است كه ذات حق خير محض باشد ، بيان مطلب : بطور كلّى بحسب مقام تصور هر چيزى يا خير محض است و يا خير كثير است و شر قليل و يا خير و شرش مساوى است و يا شر غالب و خير قليل است و يا شر محض است حال ذات حق خير محض است و هيچگونه شرى در او نيست زيرا كه شر امر عدمى است يعنى نبودن يك كمال براى ذاتى كه مستحق آن كمال است از قبيل نبود حيات - اراده - علم و . . . و ذات واجب الوجود محال است كه كمالى از كمالات را عادم و فاقد باشد بلكه او هستى محض بوده و سراسر دارائى است پس او خير محض است . ( 6 - خداوند حكيم است ) واجب الوجود بودن خداوند مقتضى است كه خدا حكيم باشد ، حكمت به دو معنا آمده :