العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )

109

شرح كشف المراد ( فارسى )

در پايان اين برهان شايسته است به آيات و رواياتى چند در رابطه با تعميم علم حق توجه كنيم : قرآن : وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ . امير المؤمنين ( عليه السلام ) مىفرمايد : علمه بالاموات الماضين كعلمه بالاحياء الباقين و علمه بما في السموات العلى كعلمه بما في الأرضين السفلى . على ( عليه السلام ) در نهج البلاغه خطبهء 193 مىفرمايد : الحمد للّه الذي يعلم عجيج الوحوش فى الفلوات و معاصى العباد فى الخلوات و اختلاف النينان « ماهيان » فى البحار الغامرات و تلاطم الماء بالرياح العاصفات . و امّا گروه دوّم كه مىگويند : علم خدا نامتناهى است دلائلى دارند كه جناب خواجه حدود چهار دليل از ادلّه آنها را نقل و نقد كنند . دليل اوّل : مقدمه : راجع به اينكه حقيقت علم چيست ؟ و علم از چه مقوله‌اى است ميان فلاسفه نزاع است و مجموعا چهار نظريه اظهار شده : 1 - علم از مقولهء اضافه است يعنى نسبتى است ميان عالم و معلوم و طبيعى است كه اضافه ميان شيء و نفس آن غير معقول است بلكه اضافه بايد ميان دو چيز باشد كه با هم مغايرند و يكى مضاف و ديگرى مضاف اليه يا يكى منسوب و ديگرى منسوب اليه است . 2 - علم از مقولهء ان ينفعل يا انفعال است يعنى منفعل شدن و متأثر