سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

75

شبهاى پيشاور در دفاع از حريم تشيع ( فارسى )

القانع بن علىّ الرّضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين الزّكى بن علىّ المرتضى امير المؤمنين بن ابى طالب ، المهدى الحجّه الخلف الصّالح المنتظر عليهم السلام . و ابتداء مينمايد اين باب را باشعارى در مديحه آن حضرت و اثبات مقامات عاليهء آن وجود مقدس كه براى اثبات مرام ذكر مىشود . فهذا الخلف الحجّة قد أيّده اللّه * هذا يا منهج الحقّ و اتاه سجاياه و اعلى فى ذرى العليا بالتأييد مرقاه * و اتاه خلى فضل عظيم فتحلاه و قد قال رسول اللّه قولا قد رويناه * و ذو العلم بما قال اذا ادرك معناه يرى الاخبار فى المهدى جاءت بمسماه * و قد ابداه بالنسبة و الوصف و سماه و يكفى قوله منى لاشراق محياه * و من بضعة الزهراء مرساه و مسراه و لن يبلغ ما اوتيه امثال و اشباه * فمن قالوا هو المهدى ما مانوا بمافاه بيش از يك ورق با دلائل عقليه و براهين نقليه ثابت مينمايد كه جميع اخبار مأثوره از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ادله و علاماتى را كه راجع به حضرت مهدى بيان نموده و در كتب فريقين حتى صحيح بخارى و مسلم و ترمذى نقل گرديده كاملا مطابقت دارد با محمّد المهدى خلف صالح حضرت عسكرى عجل اللّه فرجه كه در ايام معتمد على اللّه خليفهء عباسى در سامراء متولد و از ترس اعادى پنهان گرديده . و نيز قاضى فضل بن روزبهان كه از اكابر متعصبين علماء عامه مىباشد كه از شدت تعصب انكار اخبار صحيحه صريحه را مينمايد ولى در موضوع حضرت ولى عصر مهدى آل محمّد عجل اللّه تعالى فرجه موافقت با نظر و عقيده اماميه اثناعشريه دارد و عجب آنكه در كتاب ابطال الباطل كه ردّ بر نهج الحق علامه حلى قدس سرّه ( يعنى رد بر شيعيان نوشته ) كلماتى در فضائل و مناقب اهل بيت طهارت دارد كه از جمله اشعارى در مدح ائمه اطهار انشاء نموده كه اشاره به حضرت مهدى و ظهور آن حضرت مينمايد كه بمناسبت مقام ذكر مينمائيم كه گويد سلام على المصطفى المجتبى * سلام على السيّد المرتضى سلام على سيّدتنا فاطمة * من اختارها اللّه خير النساء سلام من المسك انفاسه * على الحسن الالمعىّ الرضا