سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
76
شبهاى پيشاور در دفاع از حريم تشيع ( فارسى )
سلام على الاورعى الحسين * شهيد يرى جسمه كربلا سلام على السيّد العابدين * على بن الحسين الزّكى المجتبى سلام على الباقر المهتدى * سلام على الصّادق المقتدى سلام على الكاظم الممتحن * رضىّ السجايا امام التقى سلام على الثامن المؤتمن * علىّ الرضا سيد الاصفياء سلام على المتّقىّ التّقى * محمّد الطيّب المرتجى سلام على الالمعىّ النّقى * علىّ المكرم هادى الورى سلام على السيّد العسكرىّ * امام يجهز جيش الصّفا سلام على القائم المنتظر * أبى القاسم الغر نور الهدى سيطلع كالشّمس فى غاسق * ينجيه من سيفه المنتفى ترى يملأ الارض من عدله * كما ملأت جور أهل الهوى سلام عليه و آبائه * و انصاره ما تدوم السماء ما حصل كلام بمقتضاى مقام آنكه بعد از سلام بارواح مقدسه أئمه اثنا عشر و ستودن مراتب و درجات مرتب آنها - بنام امام دوازدهم كه ميرسد بعد از سلام بر آن حضرت اقرار مينمايد كه او است قائم منتظر كه كنيه مباركش ابو القاسم است و زود است كه مانند خورشيد تابان طالع و ظاهر گردد و عالم را پر از عدل و داد كند هم چنان كه پر از ظلم و جور شده باشد . براى اثبات مرام و بيدارى جوانان روشن ضمير كه بخواهند بسفسطه بازى و مغلطه كارى و دروغسازيهاى كسروى و احمد امين و امثال او پى ببرند و بدانند كه عقيده بوجود حضرت مهدى منتظر عجل اللّه تعالى فرجه و ولادت او در هزار و صد و بيست سال قبل و اينكه فرزند برومند حضرت عسكرى و يازدهمين فرزند على امير المؤمنين عليه السّلام و دوازدهمين وصى حضرت ختمى مرتبت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بوده و غيبت او از جعليات شيعه نيست بلكه سنى و شيعه معتقد به اين معنى هستند همين مقدار از اخبار من باب نمونه كافيست . و الا اگر بخواهم تمام روايات منقوله از كتب اكابر علماء عامه و اظهار عقايد آنها را بر اثبات مرام ذكر نمايم خود كتابى بسيار بزرگ خواهد شد .