السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
687
تعليقات نقض ( فارسى )
گفته : « و الكلّ اليتيم ، و الكلّ الّذي لا ولد له و لا والد يقال : كلّ الرجل يكلّ كلالة و العرب تقول : لم يرثه عن كلالة أى لم يرثه عن عرض بل عن قرب و استحقاق قال الفرزدق : ورثتم قناة الملك غير كلالة * عن ابني مناف عبد شمس و هاشم قال ابن الأعرابىّ : الكلالة بنو العمّ الاباعد ، و حكي عن أعرابي أنّه قال : مالي كثير و يرثني كلالة متراخ نسبهم ، و يقال : هو مصدر من تكلّله النسب أى تطرّقه كأنّه أخذ طرفيه من جهة الولد و الوالد و ليس له منهما أحد فسمّي بالمصدر ، و العرب تقول : هو ابن عمّ الكلالة و ابن عمّ كلالة اذا لم يكن لحّا و كان رجلا من العشيرة » . و زبيدى در تاج العروس ضمن بيان بسيار مفصّلى در معنى كلاله گفته : « و الّذي في المحكم قيل : هم الاخوة للامّ و هو المستعمل و العرب تقول : لم يرثه كلالة أى عن عرض بل بل عن قرب و استحقاق قال الفرزدق ورثتم ( تا آخر بيت گذشته ) قال الأزهريّ : ذكر اللّه الكلالة في سورة النساء في موضعين ( آنگاه دو آيهء سابق الذكر را معرّفى كرده و سپس ببيانات مفصّل پرداخته است ) پس زبيدى خود بيانات بسيار مفصّل و مبسوط در معنى كلاله نقل كرده است و همچنين ساير كتب لغت مبسوط و همچنين در تفاسير ببسط طولانى پرداختهاند كه كشف مىكند كه اختلاف عظيم در معنى آن هست و بدين جهت در كتب فقه نيز مسأله مورد اختلاف خواهد بود بطورى كه اينجا جاى اشاره به آنها هم نيست . پس صريح مدلول بيت دوم آنست كه خوارزمى ميگويد كه : من رافضى ميراثى نيستم بلكه رافضى كلالهاى هستم . و خود اين بيان مىرساند كه پدر و مادر او هر دو شيعى نبودهاند و اگر اين مطلب درست باشد كه خوارزمى خواهرزادهء طبرى شيعى باشد چنان كه قاضى و جماعتى ديگر مىگويند پس بيت دوم بىمعنى خواهد بود زيرا مضمون آن صريح است كه تشيّع او ميراثى نبوده بلكه كلالهاى بوده است كه بطور قطع غير از « عن تراث » است كه همان ميراثى باشد و اللّه العالم بحقائق الامور . ليكن اگر بيت دوم را خوارزمى چنين گفته باشد چنان كه در ص 682 - 683 ياد شد : فها أنا رافضي عن تراث * و غيري رافضي عن كلاله