السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
688
تعليقات نقض ( فارسى )
بيت مذكور صريح در تشيّع تراثى و ابوينى او خواهد بود . بارى با توجّه باينكه ابو الحسن بيهقى ( ره ) هم قوم و خويش با خوارزمى بوده چنان كه از صريح عبارت او برمىآيد ، و هم اهل محلّ و هم نزديكتر بحسب زمان به زمان خوارزمى ، و با اين خصوصيّات تصريح مىكند كه ابو بكر خوارزمى خواهرزادهء طبرى صاحب تاريخ است كلام ديگران هر كه باشد از قبيل اجتهاد در مقابل نصّ خواهد بود و از درجهء اعتبار ساقط ، و السلام على من اتبع الهدى . و سيد محسن عاملى ( ره ) در ذيل كلام سابق الذكر خود در ترجمهء خوارزمى گفته : و في كتاب شرح تاريخ اليميني لمؤلّفه محمود بن عمر النيسابوريّ عبد اللّه النجات المسمّى ب « بساتين الفضلاء و رياحين العقلاء » و صاحب تاريخ اليميني هو محمّد بن عبد الجبّار المكنّى بأبى نصر العتبي و إنّما سمّاه اليميني لأنّه في تاريخ يمين الدولة محمود بن سبكتكين . قال الشارح فى ترجمة أبى بكر الخوارزمى : هو أبو بكر محمّد بن العبّاس باقعة الدهر ، بحر الادب ، و علم النظم و النثر ، و عيلم الظّرف ، يجمع بين الفصاحة العجيبة و البلاغة المفيدة ، و يحاضر بأخبار العرب و أيّامها و دواوينها ، و يدرّس كتب اللغة و النحو و الشعر ، و يتكلّم بكلّ نادرة و يأتي بكلّ فقرة و درّة ، و يبلغ في محاسن الأدب كلّ مبلغ ، و يغلب على كلّ مجلس بحسن مشاهدته و ملاحة عبارته و نفحة نعمته و براعة جدّه و حلاوة هزله . و ديوان شعره مجلّد سائر ، و كذا ديوان رسائله . و أصله من طبرستان ، و مولده و منشؤه بخوارزم ، و كان يتّسم بالطبريّ ، و يعرف بالخوارزمي ، و يلقّب بالطبرخزمىّ او بالطبرخزيّ ، و فارق أهله فى ريعان شبابه و تقلّب في البلاد مستفيدا من الفضلاء و الشعراء ، و لقي سيف الدولة و خدمه و استفاد من خدمته ، و صحب الوزراء و الأمراء بخراسان ، و حمد بعضهم و ذمّ بعضهم و مدحهم و هجاهم ، و عاود حضرة الصاحب ثمّ سعي به الى الوزير أبي الحسين العتبي و تقوّلوا عليه فيما لم يقل ؛ فكتب الى تاج في مصادرته و قطع لسانه ، فهرب بعد ما أدّى بعض ما