السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
686
تعليقات نقض ( فارسى )
ذكره السمعاني ، و هو ابن اخت أبي جعفر محمّد بن جرير الطبريّ صاحب التاريخ و قد تقدّم ذكر ذلك فى ترجمة ابن جرير . و أبو بكر المذكور أحد الشعراء المجيدين الكبار المشاهير كان اماما في اللغة و الأنساب ، أقام بالشام مدّة و سكن بنواحي حلب ، و كان يشار اليه في عصره ( تا آنكه گفته ) له ديوان رسائل و ديوان شعر ، ذكره الثّعالبي في كتاب اليتيمة ( تا آنكه گفته ) و نوادره كثيرة و لمّا رجع من الشام سكن نيسابور و مات بها في منتصف شهر رمضان سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة و ذكر شيخنا ابن الأثير في تاريخه : أنّه توفّي سنة ثلاث و تسعين و اللّه أعلم - رحمه اللّه تعالى » . صفدى در الوافى بالوفيات گفته ( ج 3 ؛ ص 191 ) : « أبو بكر الخوارزمي محمّد بن العبّاس الشاعر المشهور يقال له الطبرخزيّ لأنّه كانت امّه من خوارزم و أبوه من طبرستان و كان ابن اخت محمّد بن جرير الطبريّ قال الحاكم في تاريخه : كان أوحد عصره في حفظ اللغة و الشعر ، و كان يذاكرني بالأسماء و الكنى حتّى يحيّرني من حفظه ( انتهى ) پس ضمن خوض در ترجمهء مفصّل او گفته : و ذكر أبو اسحاق ابراهيم بن علي الحصريّ في كتاب النورين قال : كان أبو بكر الخوارزمي رافضيّا غاليا و فى مرتبة الكفر عاليا ( تا آخر كلام او ) » . و نظاير اين كلمات در كتب تراجم بسيار است و در مقدار مذكور كفايت است . و علاوه بر اين تصريحات كه نصّ بر مطلوب است بيت دوم دو بيت مورد بحث يعنى اين بيت ( بنابر اينكه چنين گفته باشد چنان كه در نسخ نقض و در بسيارى از كتب ادب است ) : « فمن يك رافضيّا عن تراث * فها أنا رافضي عن كلالة » دلالت مىكند بر اينكه خوارزمى تشيّع خود را كه بر آن مىبالد و افتخار مىكند بطور تقليد و ميراث ابوينى بدست نياورده بلكه با تكلّف و زحمت و سعى و كوشش و اجتهاد شخصى تحصيل كرده است زيرا مضمون بيت مأخوذ از قرآن مجيد و فرقان حميد است كه فرموده : « و ان كان رجل يورث كلالة ( آيهء 12 سورهء نساء ) » و نيز فرموده : « قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ( آيهء 176 سورهء نساء ) » و جوهرى در صحاح