السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
678
تعليقات نقض ( فارسى )
و او عمرى دراز يافت - بدين خواجه كه جدّم بود نامهاى نويسد جواب نامهء او ، و اين نسخت آن نامه است : وقفت على الفصل الّذي أفردني به الشيخ الرئيس العالم - أدام اللّه نعمته - فذكّرنيه العهد المتقادم و ان لم أنسه ساعة من الدهر و لحظة من العمر ، و بي من شوقي اليه ما كادت له الأحشاء ترجف ، و الدموع تنطف ، اذ كان الاجتماع و الشباب غضّ لم تخلق بروده ، و المشيب غريب لم تقبل وفوده ، و ها أنا ذا قد بلغت من العمر سواحله و عطّلت أفراس الصبى و رواحله ، ثمّ وقفت على ما صرف فيه القول من كلام بمثله تشبّ نار النزاع فى أثناء الجوانح ، و تستنزل العصم العواقل الى سهل الأباطح ، فثملت شعفا و اهتززت شرفا ، و قد فوّضت الوزارة الى فلان و اسدف بانتصابه هذا المنصب العظيم و المقام الكريم ، و لو لا تلافيه الفضل و أربابه لصرعت خدودهم و تعست جدودهم ، اذ كان الأمر قد أفضى الى قوم عدوّا الأدب ذنبا غير مغفور ، و أهملوه ربعا غير ممطور ، فحمى اللّه به مكانه ، و شيّد أركانه ، و أعاد مجاهله معالم ، و مغارمه مغانم ، حتّى وقفت عليه آماد الأمل ، و ضربت اليه أكباد الإبل . و اين نامهايست مطوّل بدين قدر درين موضع كفايت افتد » . ناصر الدين منشى كرمانى در نسائم الاسحار من لطائم الاخبار در ترجمهء « الوزير خطير الملك أبو منصور الميبدىّ اليزدى » كه از اراذل وزراء و أدوان صدور و أسقاط جمهور بوده براى معرّفى حدّ جهالت او گفته ( ص 55 - 56 ) : « روزى كه ببغداد در كوكبهء عظيم با أعيان جهان و صدور ديوان همعنان ميراند سؤال كرد كه : غلام بارگى رسمى نو است يا كهن ؟ - وزير ابو العلاء حسّول كه بقيّهء صناديد أفاضل عالم بود فرمود كه : رسمى قديم است و قوم لوط پيغمبر ميكردهاند ، خطير گفت كه : لوط پيش از پيغمبر ما بوده است يا بعد ازو ؟ خواجه أبو العلاى حسّول فرمود كه : اللّه اللّه أيّد اللّه الوزير پيش از پيغمبر ما بوده است كه پيغمبر ما خاتم النبيّين است ، خطير پرسيد كه : حق تعالى دربارهء لوطيان چه فرموده است ؟ - أبو العلاء اين آيت برخواند : أفتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم