السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1392

تعليقات نقض ( فارسى )

« الشامل » : انّ الأرض زلزلت في زمن عمر فحمد اللّه و أثنى عليه و الأرض ترجف و ترتجّ ، ثمّ ضربها بالدرّة و قال : قرّي ألم أعدل عليك ؟ - فاستقرّت من وقتها . قال : و كان عمر أمير المؤمنين على الحقيقة في الظاهر و الباطن ، و خليفة اللّه في أرضه و في ساكن أرضه ، فهو يعزّر الأرض و يؤدّ بها بما يصدر منها ، كما يعزّر ساكنيها على خطيئاتهم » . و نظير اينست آنچه مصنف ( ره ) در جاى ديگر ( ص 532 س 11 ) گفته : « كه پيرى از ولايت مصر بنزديك عمر خطّاب آمد ( تا آخر قصّه ) » . شبلنجى در نو الابصار در فصلى كه تحت عنوان « في ذكر مناقب سيّدنا عمر ابن الخطّاب » منعقد كرده گفته ( صفحهء 56 چاپ مصر بسال 1305 هجرى ) : « كرامتان - الاولى : لمّا فتح عمرو بن العاص مصر أتاه أهلها و قالوا : إنّ النيل يحتاج في كلّ سنة الى جارية بكر من أحسن الجواري فنلقيها فيه و الّا فلا يجري و تخرب البلاد و تقحط . فبعث عمرو بن العاص - رضي اللّه عنه - الى أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - يخبره بالخبر . فبعث اليه عمر : الاسلام يجّب ما قبله و بعث اليه بطاقة و أمره أن يلقيها في النيل . فأخذها عمرو بن العاص فقرأها فاذا فيها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ من عبد اللّه أمير المؤمنين الى نيل مصر ، أمّا بعد فان كنت تجري من قبلك فلا تجر ؛ و ان كان اللّه الواحد القهّار هو الذي يجريك فنسأل اللّه الواحد القهّار أن يجريك » . فألقى عمرو البطاقة في النيل قبل يوم الصليب بيوم واحد . فلمّا أصبحوا يوم الصليب أجرى اللّه النيل ستّة عشر ذراعا في ليلة واحدة و قطع اللّه تلك السنّة السيّئة عن أهل مصر ( ذكرها غير واحد ) . الثانية : عن عمرو بن الحرث قال : بينما عمر يخطب يوم الجمعة اذ ترك الخطبة و نادى ب « يا ساريه الجبل ! » مرّتين أو ثلاثا ثمّ أقبل على خطبته . فقال أناس من أصحاب رسول اللّه ( ص ) : انّه لمجنون . ترك الخطبة و نادى يا سارية الجبل ( تا آخر قصّه كه بسيار معروف و در تواريخ نيز از قبيل طبرى و ابن الأثير و در حديقهء سنائى نيز آن مذكور است ) » . و چون آن حكايت در كتاب نقض نقل نشده است ما با آن كارى