السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1393
تعليقات نقض ( فارسى )
نداريم طالب بحث از آن ردّا و قبولا و نقضا و ابراما بموارد آن رجوع كند و از جملهء موارد ردّ آن كتاب تبصرة العوام سيّد مرتضى رازى است كه به تفصيلى بتزييف آن پرداخته است ( رجوع شود بحديث چهاردهم از باب بيست و سوم ؛ ص 240 - 241 ) . يوسف نبهانى در كتاب « جامع كرامات الاولياء » ( ص 158 جزء اوّل ) گفته : « قال [ يعنى التاج السبكى ] : و يقرب من قصّة الزلزلة قصّة النيل ؛ و ذلك أنّ النيل كان في الجاهليّة لا يجري حتّى يلقى فيه عذراء في كلّ عام ، فلمّا جاء الإسلام و جاء وقت جريان النيل فلم يجر ، أتى أهل مصر عمرو بن العاص فأخبروه أنّ لنيلهم سنّة و هو لا يجري حتّى يلقى فيه جارية بكر بين أبويها و يجعل عليها من الحلل و الثّياب أفضل ما يكون ، فقال لهم عمرو بن العاص ( رض ) : انّ هذا لا يكون ، و أرى الإسلام يهدم ما قبله ، فأقاموا ثلاثة أشهر لا يجري قليلا و لا كثيرا حتّى همّوا بالجلاء فكتب عمرو بذلك الى عمر بن الخطّاب ، فكتب اليه عمر : قد أصبت انّ الاسلام يهدم ما قبله ، و قد بعثت اليك بطاقة فألقها في النيل ، ففتح عمرو البطاقة قبل إلقائها فاذا فيها : « من عمر أمير المؤمنين الى نيل مصر ، امّا بعد : فان كنت تجري من قبلك فلا تجر و ان كان اللّه الواحد القّهار هو الذي يجريك ، فنسأل اللّه الواحد القهّار أن يجريك » فألقى عمرو البطاقة في النيل قبل يوم الصليب و قد تهيّأ أهل مصر للجلاء و الخروج منها ، فأصبحوا و قد أجراه اللّه تعالى ستّة عشر ذراعا في ليلة » . سنائى ( ره ) در « حديقه » اين قصه را نظم كرده و گفته : ( ص 235 چاپ مدرّس رضوى ) « بود مير عمر شهنشهه دين * جان فدا كرد و مال در ره دين . . . . در ره دين صلاح درّهء او * كرده خونها مباح در ره او از پى حكم نافذش بشتاب * نامهء او بخوانده آب چو آب خون دل بادم وفا بسرشت * نيل را نامه بر سفال نوشت