السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1386
تعليقات نقض ( فارسى )
من إملاء مولانا الشيخ الكبير العالم سديد الدين حجّة الاسلام و المسلمين ، لسان الطائفة و المتكلّمين ، أسد المناظرين محمود بن علي بن الحسن الحمّصي - أدام اللّه في العزّ بقاءه و كبت في الذل حسدته و أعداءه بمحمّد و آله ( انتهى ) - و كتب عليه أيضا صورة ما على ظهر الكتاب : اتّفق الفراغ للمصنّف من تصنيف هذا الكتاب التاسع من جمادى الأولى سنة 581 . و مما وجد على ظهره بخطّ المصنّف - رحمه اللّه - : قرأ علي السيّد الإمام العالم العابد علاء الدين نور الاسلام فخر السادة زين العترة قرّة عين آل الرسول أبو المظفّر محمّد بن علي بن محمّد الحسني الجحديّ - مدّ اللّه في عمره و متّعه بفضله و شبابه - هذا الكتاب من مفتتحه الى مختتمه قراءة دراية و اتقان و تفهّم لدقائقه و غوامضه ، و ما لم يقرأه فقد سمعه علي بقراءة من كان يقرأه عندي سماع ضابط واع لما يسمعه و قد أحاط علما بجميع ما اشتمل عليه مضمونه - نفعه اللّه به في الدنيا و الآخرة - و هذا خطّ الفقير الى رحمة اللّه تعالى محمود بن علي بن الحسن الحمّصي كتبه حامدا لربّه ، مصلّيا على محمّد و آله الطاهرين في التاسع من شعبان المعظّم من شهور سنة 583 ، انتهى . و الكتاب هو في علم الكلام و اثبات العقائد الخمس مبسوط مشتمل على جزئين و فيه تحقيقات و دلائل تدلّ على فضل مؤلّفه و طول باعه وسعة اطّلاعه قال في اوّله : انّي لمّا وصلت الى العراق في منصرفي عن الحرمين و الحجاز - حماها اللّه - مجتازا مولّيا وجهي شطر بيتي ، لقيني جماعة من إخواننا علماء أهل الحلّة ( ذكر ابن طاوس في فرج المهموم في تحليل علم النجوم أنّ الذي دعاه الى المقام بالحلّة هو الشيخ ورّام و أنزله في داره و صنّف هذا الكتاب هناك قال : و كنت صغيرا فأمرني جدّي الشيخ ورّام بقراءة هذا الكتاب ) و فقهاؤهم - كثّر اللّه عددهم و قلّل عدوّهم - مكرمين مقدمي ، مستبشرين بوصولي اليهم استبشار الخليل بالحبيب و العليل بالطبيب و أدخلوني الحلّة - عمرها اللّه ببقائهم - باعزاز و اكرام و اجلال و انعام ، و أنزلوني أشرف منازلهم و أطيبها و أفسحها و أرحبها و أكرموا مثواي و لقوني بكلّ جميل