السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1385
تعليقات نقض ( فارسى )
ثمّ قال : و اجتمع عليه الطلبة بمدينة همدان و قصدوه من البلاد البعيدة و القريبة للاستفادة عليه ، و علّقوا تعاليقه و بنى له الحاجب جمال الدين بهمدان مدرسة تعرف بالحاجبيّة ، و توفّي بهمدان في جمادى الآخرة سنة ستّمائة ، فيكون هو على ذلك في طبقة صاحب العنوان و كان بين تعليقيهما مناسبة و مقابلة من هذه الجهة . و لا يبعد كون التعليق العراقي تعليقا على تعليق العراقي بن العراقي ، فحذف لفظ التعليق المضاف في هذه التسمية من كثرة الاستعمال و روما للاختصار ، و يمكن أن يكون المصطلح في الأزمنة القديمة تسمية كلّ شيء يكتبونه في فنون الحكمة و الكلام بالتعليق كما يرشد إلى ذلك كتاب « تعليقات الفارابي » الذى جميع عناوينه برسم تعليق تعليق مع أنّه ليس بحاشية كتاب ظاهرا فليتأمّل » . محدث نورى ( ره ) در خاتمهء مستدرك ( ج 3 ؛ ص 477 ) گفته : « سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمّصي الرازيّ العلّامة المتكلّم المتبحّر صاحب كتاب المنقذ من التقليد و المرشد الى التوحيد المعروف بالتعليق العراقي الذي هو في فنّ الكلام و ما فى الروضات فى شأنه و هم لا يخفى على من رآه و قد رأيته منذ زمان عند بعض العلماء » . نگارنده گويد : حقّ دربارهء اين كتاب همانست كه محدّث نورى ( ره ) فرموده است و آنچه صاحب روضات ( ره ) گفته اشتباه و دور از صواب است زيرا نسخهاى از اين كتاب شريف مورد بحث يعنى « التعليق العراقي - المنقذ من التقليد المرشد الى التوحيد » در كتابخانهء نگارنده هست بسيار عتيق و نفيس ، و امر در آن همانطور است كه محدّث نورى ( ره ) گفته و عن قريب بتفصيل از اعيان الشيعه و الذريعه توضيح آن نيز خواهد آمد ان شاء اللّه تعالى . سيد محسن عاملى ( ره ) در اعيان الشيعة گفته ( ج 48 ؛ ص 4 - 5 ) : « سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمّصي - له كتاب المنقذ من التقليد و المرشد الى التوحيد و هو التعليق العراقي منه نسخة في النجف عند الشيخ محمّد السماويّ منقولة عن نسخة كانت في الخزانة الغرويّة كتب على ظهرها : أنّها