السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1382
تعليقات نقض ( فارسى )
محمود بن على بن الحسن الحمصى الرازى - طاب ثراه - در زمان خويش مطاع علماء اصوليّين و مرجع فقهاء متبحّرين بود و معاصر شيخ فقيه جليل محمّد بن ادريس است چنان كه فرموده است : سئلنى شيخنا محمود بن علىّ بن الحسن الحمّصى الرازى عن معنى هذا الحديث « روى محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : قضى أمير المؤمنين ( ع ) بردّ الحبيس و انفاذ المواريث » فقلت له الحبيس معناه الملك المحبوس على بني آدم على بعض مدة حيوة الحابس دون حيوة المحبوس عليه فاذا مات الحابس فانّ الملك المحبوس يكون ميراثا لورثة الحابس الى آخره . و مرحوم سيّد بن طاوس در كتاب بهجة لثمرة المهجة فرمود : جدّ صالح من ورّام بن ابى فراس - قدّس اللّه روحه - خبر داد مرا كه محمود حمّصى او را خبر داد از براى اماميّه مفتى بعد از وى بتحقيق باقى نماند بلكه تماما حكايت ميكردند بنحو مذكور . و وى را سه تعليق است در علم خلافت : مختصر و متوسّط و مبسوط و عاقبت به شهر همدان آمد طلّاب از اطراف قصد خدمتش كردند از براى استفاده پس حاجب جمال الدين مدرسهء معروفه بجماليّه را بنا كرد به جهت او در سال ششصد در ماه جمادى الاخره » . نگارنده گويد : اينكه گفته : « و عاقبت به شهر همدان آمد طلّاب از اطراف قصد خدمتش كردند ( تا آخر ) » اشتباه بسيار عجيبى از واعظ مذكور است و منشأ آن آنست كه صاحب روضات كلامى در حقّ « ركن الدين ابو الفضل العراقي القزوينى الطاووسي » كه او نيز سه كتاب مختصر و متوسّط و مبسوط در علم خلاف داشته است از ابن خلّكان در ترجمهء سديد الدين حمصى نقل كرده است آنگاه گفته : ثمّ قال : و اجتمع عليه الطلبة بمدينة همذان و قصدوه من البلاد البعيدة و القريبة للاستفادة عليه و علّقوا تعاليقه و بنى له الحاجب جمال الدين بهمذان مدرسة تعرف بالحاجبيّة ( تا آنكه گفته ) و توفّي بهمذان في رابع عشر جمادى الآخرة سنة ستّمائة » . و اين عين كلام ابن خلّكان است در حرف عين تحت عنوان « ابو الفضل العراقي بن محمّد بن العراقي القزويني الملّقب ركن الدين المعروف بالطاووسي » ( ج 1 چاپ