السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1383
تعليقات نقض ( فارسى )
بولاق ص 400 ) . پس صاحب جنّة النعيم ملتفت فهم عبارت نشده و اين خرابكارى را بار آورده است و شيخ آقا بزرگ طهرانى ( ره ) نيز باشتباه بودن اين كلام متوجّه نشده و در « الذريعة » در ذيل عنوان « المنقذ من التقليد » ( ج 23 ؛ ص 151 - 152 ) و همچنين در الثّقات العيون ( ص 295 ) گفته : « و حكى فى جنّة النعيم ( ص 525 ) عن البهجة لابن طاووس أنّه نزل همذان أخيرا فاجتمع عليه الطلاب فبنى الحاجب جمال الدين مدرسة لهم تعرف بالجماليّة في ج 2 / 600 و عليه فيكون وفاته أوائل المائة السابعة » . رحمهما اللّه بفضله و رحمته و عصمنا من السهو و الزلل و الخطاء و الخطل بحوله و قوّته . ابن طاووس ( ره ) در فرج المهموم ( ص 74 - 75 چاپ نجف ) گفته : « و من أبلغ ما وقفت عليه في معارضة المنّجمين في معارضة متأخّري علماء الأصحاب ما ذكره شيخ المتكلّمين في زمانه محمود بن علي الحمّصي - رضوان اللّه عليه - و هو ممّن وصل العراق للحجّ و ألزمه جدّي ورّام بن أبي فراس - قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه - بالإقامة سنة و قرأ عليه و بالغ في الاحسان اليه ، و كلامه عندنا الآن في مجلّد فيه مهمّات مسائل قد سأله عنها جملة من الأعيان و عليها خطّه - رحمه اللّه - بأنّها قرئت عليه » . و نيز گفته ( ص 77 - 78 ) : « فصل - و ممّا يدلّ على موافقته لنا . . . ما ذكره في الجزء الثّاني من التعليق العراقي عند ذكره معجزات النبي - صلوات اللّه عليه - بتعريفه بالغائبات فقال محمود بن علي بن الحسن الحمّصي فيما يذكره مما يختصّ بالنجوم و نذكره بلفظه : فان قيل : أليس المنجّم يخبر عن امور فتوجد تلك الامور على ما يخبر بها ثمّ قال في الجواب : قلنا : المنجّم يقول ما يقول و لا يخبر عمّا يخبر عنه الّا عن طريق و ذلك لأنّه تعالى جعل اتّصالات النجوم و حركاتها دلالات على ما يحدث فمن أحكم العلم بها أمكنه الوقوف عليها امّا بعلم أو ظنّ و ليس هذا من الاخبار عن الغيوب و معلوم من حال رسولنا ( ص ) أنّه ما كان تعلّم من هذا العلم شيئا و لا أهمّ به و لا رأى كتبه قطّ .