السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1355
تعليقات نقض ( فارسى )
و فتحوا أقاليم الدنيا و اطمأنّوا و تفرّغوا أخذوا ينقمون على خليفتهم عثمان ( رض ) لأنّه كان له أموال عظيمة و كان له ألف مملوك و لكونه يعطي المال لأقاربه و يولّيهم الولايات الجليلة ( تا آخر كلمات او ) » . جرجى زيدان در مبحث « ارقّاء » از تاريخ تمدن اسلامى با نقل اين عبارت از دميرى « فانّ الخليفة عثمان كان له ألف مملوك مع علمك بزهد الراشدين قبله » بوجود اين كلام در حياة الحيوان وى تصريح كرده است ( ج 5 ؛ ص 25 ) . و نيز ابن عبد ربه در عقد الفريد در يوم الجمل تحت عنوان « مقتل الزبير ابن العوّام » گفته ( ص 104 ج 3 چاپ مصر در چاپخانهء مصطفى محمّد بسال 1353 ه - 1935 م ) : « هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللّه بن الزبير قال : دعاني أبي يوم الجمل فقمت عن يمينه فقال : انّه لا يقتل اليوم الّا ظالم او مظلوم و ما أراني الّا ساقتل مظلوما و انّ أكبر همّى ديني ، فبع مالي ثمّ اقض ديني ، فان فضل شيء فثلثه لولدك و ان عجزت عن شيء يا بني فاستعن مولاي ، قلت : و من مولاك يا أبت ؟ - قال : اللّه ؛ قال عبد اللّه بن الزبير : فو اللّه ما بقيت بعد ذلك في كربة من دينه أو عسرة الّا قلت : يا مولى الزبير اقض عنه دينه ، فيقضيه . قال : فقتل الزبير فنظرت في دينه فاذا هو ألف ألف و مائة ألف . قال : فبعت ضيعة له بالغابة بألف ألف و ستّمائة ألف ، ثمّ ناديت : من كان له قبل الزبير شيء فليأتنا نقضه ، فلمّا قضيت دينه أتاني إخوتي فقالوا : اقسم بيننا ميراثنا ، قلت : و اللّه لا أقسم حتّى انادي أربع سنين بالموسم : من كان له على الزبير شيء فليأتنا نقضه . قال : فلمّا مضت الأربع سنين أخذت الثّلث لولدي ثمّ قسّمت الباقي فصار لكلّ امرأة من نسائه - و كان له أربع نسوة - في ربع الثّمن ألف ألف و مائة ألف فجميع ما ترك مائة ألف ألف و سبعمائة ألف الف » . آية اللّه حاجى ميرزا خليل كمرهاى - دام بقاؤه - در دائرة المعارف علوى گفته ( ص 398 - 399 ) : « عقد الفريد گويد : « عبد اللّه زبير گويد : پدرم زبير روز جمل مرا خواست