السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1354

تعليقات نقض ( فارسى )

( ج 4 ؛ ص 14 - 15 ) : « اقتناء المسلمين للأموال - على أنّ رأى عمر بعدم اختزان المال ينافي المبدأ الأساسي الذي تقام عليه الدول و تتأيّد به السلطات لأنّ اختزان الأموال من ضروريّات الملك و لكنّ المسلمين الأوّلين لم يكونوا يعدّون الخلافة ملكا سياسيّا و لذلك لم تطل مدّتهم الّا ريثما انقضى عصر النبوّة و زالت دهشتها فعاد الناس الى فطرتهم و تسابقوا الى حشد الأموال و الاستئثار بالسلطة و قد باشروا ذلك في أيّام عثمان بن عفّان ( سنة 23 - 35 ه ) لأنّه لم يكن شديدا مثل عمر و كان مع ذلك أمويّا فاعتزّ الامويّون به و أرادوا أن يعيدوا لأنفسهم السلطة التي كانت لهم في الجاهلية ، و كان بنو هاشم قد سلبوهم ايّاها بعد الاسلام لأنّ النبي منهم ( راجع الجزء الأوّل من تاريخ التمدّن الاسلامي ص 59 ) فأخذ عثمان يولّي الاعمال رجالا من أقربائه و فيهم من لم يعتنق الاسلام الّا يأسا من فوزه على المسلمين و كثرت في أيّامه الفتوح و فاضت الغنائم فكان يستخصّ أهله منها بأكثر من سائر الصحابة كما فعل بغنائم افريقية سنة 27 ه فانّ المسلمين حاربوها و عليهم عبد اللّه بن سعد ( أخو عثمان من الرضاع ) فبلغت غنائمهم منها 2500000 دينار أعطى خمسها مروان بن الحكم و زوّجه ابنته ( راجع اليعقوبى ص 191 ج 2 ) و كان هذا الخمس من حقوق بيت المال . و أبطل عثمان محاسبة العمّال لأنّهم من أهله فازدادوا طمعا في حشد الأموال لأنفسهم و خصوصا معاوية بن أبي سفيان عامله على الشام و هو أكثرهم دهاء و أبعدهم مطمعا فكان في مقدّمة الذين أبطلوا قاعدة عمر في منع المسلمين من الزرع و اتّخاذ الضياع و نحوها ( تا آخر كلام بسيار مفصّل او كه مقام گنجايش نقل آن را ندارد ) » . نگارنده گويد : جرجى زيدان نظاير اين كلمات را در آن كتاب در جاهاى ديگر نيز ذكر كرده است هر كه طالب باشد خودش مراجعه كند . دميرى در حياة الحيوان تحت عنوان « خلافة أمير المؤمنين عثمان » گفته : « و لما عمرت المدينة و صارت وافرة الأنام و قبّة الاسلام و كثرت فيها الخيرات و الأموال و جبي اليها الخراج من الممالك و بطرت الرعية من كثرة الأموال و الخيل و النعم