السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
673
تعليقات نقض ( فارسى )
« الاساود جمع أسود و هو الأفعى يقول : من جعل اسم ابن العميد صاحبا له في سفره أمكنه السير بين أنياب الافاعي و الاسود ؛ يريد أنّه اذا عرف المسافر بقصده و الانتساب اليه لم يقدم أحد [ على مضرّته ] هيبة له ، و الأساود و الاسود مثل لمن تخشى غائلته » . اما « أبو العلاء حسول وزير شاهنشاه » راوندى در راحة الصدور ضمن احوال سلطان طغرلبك گفته ( ص 208 ) : « سلطان عميد الملك ابو نصر الكندرى را فرمود كه جوابى مختصر بايتگين نويس كه : راهها نگاهدارد ، و مترصّد وصول ما باشد كه ما اينك آمديم بر اثر ، و فرمود كه : بايد ايتگين جواب نامه بخليفه فرستد تا او را سكونى حاصل بود ، عميد الملك صفى ابو العلاء حسّول را كه بقيّت كتّاب فاضل بود بخواند و نامهء ايتگين به دو داد و صورت حال بگفت و فرمود كه : اين را جوابى مختصر مفيد مىبايد چنان كه اگر بر خليفه عرض افتد بوصول ما بر اثر با لشكر واثق باشد ، صفى ابو العلاء نامهء ايتگين بستد و اين آيت بر پشت نامه نبشت : ارجع اليهم فلنأتينّهم بجنود لا قبل لهم بها و لنخرجنّهم منها اذلّة و هم صاغرون ، چون عميد الملك اين جواب بر سلطان عرض كرد و معنى باز گفت سلطان را سخت خوش آمد و گفت : فالى خوبست ان شاء اللّه كار چنين برآيد ، و صفى ابو العلاء را استرى خاصّ بفرمود و دستى جامه ( انتهى موضع الحاجة ملخّصا ) » . محمد اقبال فقيد ضمن حواشى و اضافات خود بر كتاب راحة الصدور گفته ( ص 480 - 483 ) : « صفى ابو العلاء حسّول « 1 » مذكور در ص 108 ترجمهء حال وى در تتمّة اليتيمة للثعالبى ( نسخهء پاريس ) . و دمية القصر نسخهء برتش ميوزيم . و الوافى بالوفيات لصلاح الصفديّ . و فوات الوفيات لابن شاكر ( ج 2 ص 239 ) موجود است امّا چون ثعالبي و
--> ( 1 ) - « حسول » بفتح حاء و ضمّ سين مشدّد كه بلام زده مىشود چنان كه بيان خواهد شد و گاهى نيز تائى به آخر آن مىافزودهاند چنان كه شيخ حرّ عاملى در تذكرة المتبحرين آورده : « الشيخ الفقيه محمد بن الحسن بن حسولة بن صالحان القمى الخطيب فاضل جليل يروى عنه شاذان بن جبرئيل » .