السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
674
تعليقات نقض ( فارسى )
باخرزى معاصر وى بودهاند و او را ديدهاند از عبارت ايشان اينجا نقل كردهآيد : از تتمّة اليتيمهء ثعالبى : هو الاستاذ أبو العلاء محمّد بن علي بن الحسن ( كذا فى الاصل ولى گويا سهو است و بايد حسّول باشد ) صفي الحضرتين اصله من همذان و منشأه الريّ و أبوه أبو القاسم من يضرب به المثل فى الكتابة و البلاغة . . . و أبو العلاء اليوم من أفراد الدهر و النظم و النثر و طالما تقلّد ديوان الرسائل و تصرّف فى الاعمال الجلائل ، و حين طلعت الراية المحموديّة بالريّ اجلّ و بجّل و شرّف و صرّف و انهض في صحبتها الى الحضرة بغزنة . . . و لمّا ألقت الدولة المسعوديّة شعاع سعادتها على مقرّ الملك و مركز العزّ زيد فى اكرام أبي العلاء و الانعام عليه و أوجب الرأي أن يردّ الى الريّ على ديوان الرسائل بها ، فخلع عليه و سرّح أحسن سراح فلقيته بنيسابور فاقتبست من نوره و اغترفت من بحره ، و هو الآن فى الّريّ في أجلّ حال و أنعم بال » . نگارنده گويد : عين عبارت در تتمّة اليتيمّهء چاپى كه بعد از چاپ راحة الصدور بهمّت استاد فقيد مرحوم عبّاس اقبال ( ج 1 ؛ ص 107 - 112 ) با اضافاتى كه مرحوم محمّد اقبال آنها را به منظور تلخيص نقل نكرده است هست و بقيّهء عبارت بعد از « أنعم بال » اين است : « قد كتبت ههنا غررا من شعره الكتابي البعيد المرام المستمرّ النظام فمنها قوله لأبي منصور الآبي من قصيدة : و بي الى الدهخدا شوق يؤرّقني * و ان تغيّر عمّا كنت أعهده فيه سجايا من المعشوق أعرفها * تجني على عاشقيه ثمّ يجرد هو ( الى آخره ) و در آخر ترجمه گفته : « و له من قصيدة ذكر فيها همذان : يا أيّها الملك الذي وصل العلى * بالجود و الانعام و الاحسان قد خفت في سفر أطلّ علي فى * كانون في رمضان من همذان بلد اليه أنتمى بمناسبى * لكنّه قذر من البلدان صبيانه في القبح مثل شيوخه * و شيوخه فى العقل كالصبيان »