السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1341
تعليقات نقض ( فارسى )
« فصل - و روى جماعة من أهل النقل من طرق مختلفة عن ابن عبّاس قال : كنت عند أمير المؤمنين ( ع ) بالرحبة فذكرت الخلافة و تقدّم من تقدّم عليه فتنفّس الصعداء ثمّ قال : أما و اللّه لقد تقمّصها ابن أبي قحافة ، و انّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى ، ينحدر عنّي السيل و لا يرقى إلي الطير لكنّي سدلت دونها ثوبا و طويت عنها كشحا و طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء او أصبر على طخية عمياء ؛ يهرم فيها الكبير و يشيب فيها الصغير و يكدح فيها المؤمن حتّى يلقى ربّه ، فرأيت أنّ الصبر على هاتي أحجى فصبرت و في العين قذى و في الحلق شجى أرى تراثي نهبا الى أن حضره أجله فأدلى بها الى عمر فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته اذ عقدها لآخر بعد وفاته ( تا آنكه فرموده ) الى أن حضرته الوفاة فجعلها شورى بين جماعة زعم أنّي أحدهم فيا للّه و للشورى ( تا آنكه فرموده ) الى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه ( تا آخر خطبه ) » . 2 - عالم جليل معروف ابن أبى الحديد معتزلى بغدادى در شرح نهج البلاغه بعد از آنكه خطبه را شرح كرده گفته : ( ج 1 چاپ 4 جلدى معروف ؛ ص 69 ) : « و أما قول ابن عبّاس : ما أسفت على كلام الى آخره ؛ فحدّثنى شيخي أبو الخير مصدّق بن شبيب الواسطي في سنة ثلاث و ستّمائة قال : قرأت على الشيخ أبي محمّد عبد اللّه بن أحمد المعروف بابن الخشّاب هذه الخطبة فلمّا انتهيت الى هذا الموضع قال لي : لو سمعت ابن عبّاس يقول هذا لقلت له : و هل بقي في نفس ابن عمّك أمر لم يبلغه في هذه الخطبة لتتأسّف أن لا يكون بلغ من كلامه ما أراد ؟ و اللّه ما رجع عن الأوّلين و لا عن الآخرين ، و لا بقي فى نفسه أحد لم يذكره الّا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قال مصدّق : و كان ابن الخشّاب صاحب دعابة و هزل قال : فقلت له : أتقول انّها منحولة ؟ - فقال : لا و اللّه ، و انّى لأعلم أنّها كلامه كما أعلم أنّك مصدّق ، قال : فقلت له : انّ كثيرا من الناس يقولون : انّها من كلام الرضي - رحمه اللّه - فقال : أنىّ للرضي و لغير الرضي هذا النفس و هذا الاسلوب ؟ ! قد وقفنا على رسائل الرضي و عرفنا طريقته و فنّه في