السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1342

تعليقات نقض ( فارسى )

الكلام المنثور ، و ما يقع مع هذا الكلام في خلّ و لا خمر ثم قال : و اللّه لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب صنّفت قبل أن يخلق الرضي بمائتي سنة ، و لقد وجدتها مسطورة بخطوط أعرفها و أعرف خطوط من هو من العلماء و أهل الادب قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد والد الرضي . قلت : و قد وجدت أنا كثيرا من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي امام البغداديين من المعتزلة ، و كان في دولة المقتدر قبل أن يخلق الرضي بمدّة طويلة . و وجدت أيضا كثيرا منها في كتاب أبي جعفر بن قبة أحد متكلّمي الاماميّة و هو الكتاب المشهور المعروف بكتاب الإنصاف ، و كان أبو جعفر هذا من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي - رحمه اللّه تعالى - و مات في ذلك العصر قبل أن يكون الرضي - رحمه اللّه تعالى - موجودا » . تعليقهء 220 ( ص 619 - 620 ) در بيان مؤلّفة القلوب از أصناف مستحقّان زكات طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : « المؤلّفة قلوبهم أى المستمالة قلوبهم بالمودّة و الاحسان و كان النبي ( ص ) يعطي المؤلّفة قلوبهم من الصدقات ؛ و كانوا من أشراف العرب فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه ، و منهم من كان يعطيه طمعا في اسلامه و اسلام أتباعه ، و منهم من كان يعطيه ليثبت على اسلامه لقرب عهده بالجاهليّة . و في الحديث ؛ المؤلّفة قلوبهم هم قوم وحّدوا اللّه و خلعوا عبادة من دون اللّه و لم تدخل المعرفة قلوبهم انّ محمّدا رسول اللّه ، و كان رسول اللّه يتألّفهم بالمال و العطاء حتّى يحسن اسلامهم و يعلّمهم و يعرّفهم كيما يعرفوا ، فجعل لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا و يرغبوا » . محدث قمى ( ره ) در سفينة البحار گفته : « مفيد ( ره ) در ارشاد آورده : « أجزل النبىّ ( ص ) من غنائم حنين للمؤلّفة قلوبهم كأبي سفيان و ابنه معاوية و عكرمة