السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1319
تعليقات نقض ( فارسى )
عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة ، عن أبى عمارة المنشد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : قال لي : يا باعمارة أنشدني للعبديّ في الحسين - عليه السلام - ( الى أن قال ) و من أنشد في الحسين شعرا فأبكى واحدا فله الجنّة ، و من أنشد في الحسين شعرا فتباكى فله الجنّة » . آنگاه روايات چندى در همين معنى ذكر كرده ، و نظر باينكه اسانيد اين كتاب شريف بفرمايش عدّهاى از بزرگان دين و ناقدان حديث مورد تعديل و توثيق قرار گرفته و خود ابن قولويه ( ره ) نيز در مقدّمه ملتزم بصحّت اسانيد آن شده است بدين جهت حاجت ببررسى ندارد بلكه تمام روايات صحيح و راويان آن ثقات و عدول هستند . تعليقهء 215 ( ص 597 ؛ س 5 - 7 ) ترجمهء جماعتى از علما امّا « محمّد منصور » با آنكه چند نفر به اين اسم و رسم در ميان علماى آن زمان در كتب تراجم به چشم مىخورد ليكن چون قرينهء معيّنهاى كه مصنّف ( ره ) كدام يك را اراده كرده است در كار نبود از خوض در معرّفى وى صرفنظر شد . امّا « امير عبّادى ، و خواجه على غزنوى ، و ابو منصور ما شاده » ترجمهء هر سه در سابق گذشت ( رجوع شود بتعليقهء 149 ) . امّا « صدر خجندى » از معاريف علماى آن زمان است . سبكى در طبقات الشافعية الكبرى گفته ( ج 4 ؛ ص 261 ) : « عبد اللطيف بن محمّد بن عبد اللطيف بن محمّد بن ثابت بن الحسين الخجنديّ ابو القاسم الملقّب صدر الدين من اهل اصبهان كان يتولّى الرياسة على قاعدة آبائه ، و كانت له المكانة عند السلاطين ، سمع الحديث من أبي الوقت السجزيّ و غيره ، و كان فقيها أديبا واعظا ، و له شعر جيّد ؛ ولد في شهر رجب سنة خمس و ثلاثين و خمسمائة ، و مات في جمادى الاولى سنة ثمانين و خمسمائة » . بايد دانست كه در زمان مصنف ( ره ) آل خجند از خاندانهاى معروف ساكن در اصفهان بودهاند و رياست طايفهء شافعيّه در آن شهر با ايشان بوده و جنگهائى كه