السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1313
تعليقات نقض ( فارسى )
حريز بن عبد اللّه ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة ، و الزكوة ، و الحجّ ، و الصوم ، و الولاية . قال زرارة : فقلت : و أيّ شيء من ذلك أفضل ؟ - فقال : الولاية أفضل لأنّها مفتاحهنّ و الوالي هو الدليل عليهنّ ، قلت : ثمّ الذي يلي ذلك في الفضل ؟ - فقال : الصلاة : انّ رسول اللّه ( ص ) قال : الصلاة عمود دينكم ، قال : قلت : ثمّ الذي يليها في الفضل ؟ - قال : الزكوة لأنّه قرنها بها و بدأ بالصلوة قبلها ، و قال رسول اللّه ( ص ) : الزكوة تذهب الذنوب . قلت : و الذي يليها في الفضل ؟ - قال : الحجّ قال اللّه عزّ و جلّ : « و للّه على الناس حجّ البيت من استطاع اليه سبيلا و من كفر فانّ اللّه غنيّ عن العالمين » و قال رسول اللّه ( ص ) : لحجّة مقبولة خير من عشرين صلوة نافلة ، و من طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه اسبوعه ، و أحسن ركعتيه غفر اللّه له ، و قال في يوم عرفة و يوم المزدلفة ما قال ، قلت : فماذا يتبعه ؟ - قال : الصوم . قلت : و ما بال الصوم صار آخر ذلك أجمع ؟ - قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الصوم جنّة من النار ، قال : ثم قال : انّ أفضل الأشياء ما اذا فاتك لم تكن منه توبة دون أن ترجع اليه فتؤدّيه بعينه ، انّ الصلاة و الزكوة و الحجّ و الولاية ليس يقع شيء مكانها دون أدائها ، و انّ الصوم اذا فاتك او قصّرت او سافرت فيه أدّيت مكانه أيّاما غيرها و جزيت ذلك الذنب بصدقة و لا قضاء عليك ، و ليس من تلك الاربعة شيء يجزيك مكانه غيره . قال : ثمّ قال : ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه و باب الأشياء و رضا الرحمن الطاعة للامام بعد معرفته ، انّ اللّه عزّ و جلّ يقول : « من يطع الرسول فقد أطاع اللّه و من تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظا » أما لو أن رجلا قام ليله ، و صام نهاره ، و تصدّق بجميع ماله ، و حجّ جميع دهره ؛ و لم يعرف ولاية ولي اللّه فيواليه ، و يكون جميع أعماله بدلالته اليه ما كان له على اللّه جلّ و عزّ حقّ في ثوابه ؛ و لا كان من أهل الايمان ، ثمّ قال : اولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنّة بفضل رحمته » . مجلسى ( ره ) در ذيل فقرهء اخير در مرآة العقول ( ج 2 ، ص 25 - 26 ) گفته : « ذروة الشيء بالضمّ و الكسر أعلاه ، و سنام البعير كسحاب معروف ؛ و يستعار لأرفع -