السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1314

تعليقات نقض ( فارسى )

الأشياء ، و المراد بالأمر الدين ، و بطاعة الامام انقياده في كلّ ما أمر و نهى ، و لمّا كان معرفة الامام مع طاعته مستلزمة لمعرفة سائر اصول الدين و فروعه فهي كأنّها أرفع - أجزائه و كالسنام بالنسبة الى سائر أجزاء البعير ، و كالمفتاح الذي يفتح به جميع - الامور المغلقة و المسائل المشكلة ، و كالباب لقرب الحقّ سبحانه ، و للوصول الى مدينة - علم الرسول ( ص ) ، و توجب رضا الرحمن و لا يحصل الّا بها ، و الضمير في قوله « بعد معرفته » راجع الى الإمام ؛ و يحتمل رجوعه الى اللّه ، و الاستشهاد بالآية لجميع ما ذكر او للأخير إمّا مبني على انّ الآية انّما نزلت في ولاية الأئمّة عليهم السلام ، أو على أنّ طاعة الامام هي بعينها طاعة الرسول ، امّا لانّه أمر بطاعته ، او انّه نائب منابه ؛ فحكمه حكم المنوب عنه ، و قيل : لأنّ الرسول في الآية شامل للإمام و هو بعيد . قوله ( ع ) : « ما كان له على اللّه حقّ في ثوابه » لانّه لا تشمله آيات الوعد لانّه انّما وعد المؤمنين الثّواب بالجنّة و هو ليس من المؤمنين فلا يستحقّ الثواب بمقتضى الوعد أيضا ، و ان كان المؤمنون المحسنون أيضا لا يستحقّون الثواب بأصل أعمالهم لكن يجب على اللّه اثابتهم بمقتضى وعده . قوله ( ع ) : « اولئك المحسن منهم » الظّاهر انّه اشارة الى المخالفين ؛ و المراد بهم المستضعفون فانّهم مرجون لأمر اللّه و لذا قال : بفضل رحمته في مقابلة قوله : ما كان له على اللّه حقّ و الحاصل أنّ المؤمنين لهم على اللّه حقّ لوعده ، و المستضعفون ليس لهم على اللّه حقّ لأنّه لم يعدهم الثّواب بل قال : إمّا يعذّبهم و إمّا يتوب عليهم ؛ فان أدخلهم الجنّة فبمحض فضله ، و يحتمل أن يكون اشارة الى المؤمنين العارفين أي انّما يدخل المؤمنين الجنّة و ادخالهم أيضا بفضله لا باستحقاقهم ، و الاوّل أظهر » . مناسب مقام و مطابق مضمون اين دو حديث شريف است ابيات ذيل : سيد محسن عاملى ( ره ) در أعيان الشيعه در ترجمهء خواجه نصير طوسى - رضوان اللّه عليه - از وى نقل كرده است كه او گفته : « 1 » ( جزء 46 ؛ ص 15 - 16 )

--> ( 1 ) - معروف و مشهور در نسبت اين اشعار همانست كه گفتيم و در غالب كتب تراجم و سير نيز -