السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1287
تعليقات نقض ( فارسى )
طنطاوى در الجواهر در تفسير آيهء « و ما كنت متّخذ المضلّين عضدا » ( جزء 9 ؛ ص 180 - 181 ) گفته : « و من هؤلاء الغلاة من يقول به امام واحد و يحكمون بأنّ هذا الامام لم يمت بل هو حي و لكنّه غائب عن الناس كمسألة الخضر - عليه السلام - و هم الواقفيّة فترى منهم طائفة يقولون : انّ الامام علي وحده - رضي اللّه عنه - و انّه في السحاب و الرعد صوته و البرق سوطه ، و الاماميّة قالوا مثل هذا في بنيه لا سيّما الاثنى عشريّة منهم أي الذين يزعمون أنّ الثّاني عشر من أئمّتهم و هو محمّد بن حسن العسكريّ الملقّب المهديّ عندهم ، دخل سردابا بدارهم بالحلة و تغيب حين اعتقل مع أمه و غاب هنالك ، و هو يخرج آخر الزمان فيملأ الأرض عدلا ، و هم الى الآن ينتظرونه و يسمّونه ( المنتظر ) لذلك و يقفون في كلّ ليلة بعد صلوة المغرب بباب هذا السرداب و قد قدّموا مركبا فيهتفون باسمه و يدعونه للخروج حتّى تشتبك النجوم ثمّ ينفضّون و يرجعون الى الليلة الآتية اذن الاثنا عشريّة يقولون في محمّد بن الحسن العسكريّ ما يقوله الذين وقفوا على علي - كرّم اللّه وجهه - من حيث البقاء في الحياة و التغيّب عن الناس . و من الواقفيّة من يقول : انّ الامام الذى مات يرجع الى حياته كقصّة أهل - الكهف ، و هؤلاء الغلاة ردّ عليهم الفطاحل من علماء الشيعة أنفسهم و أبطلوا حججهم » . و ابن الاثير در كامل التواريخ در ذكر حوادث سال 260 ( ج 7 ، ص 90 ) گفته : « و فيها توفّي أبو محمّد العلويّ العسكريّ و هو أحد الأئمّة الاثني عشر على مذهب الاماميّة ، و هو والد محمّد الذي يعتقدونه المنتظر بسرداب سامرّاء ، و كان مولده سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين » . و ابن خلكان در ترجمهء آن حضرت در وفيات الاعيان ( ج 1 ، ص 571 چاپ بولاق ) گفته : « أبو القاسم محمّد بن الحسن العسكريّ بن علي الهادى بن محمّد الجواد المذكور قبله ثانى عشر الأئمّه الاثني عشر على اعتقاد الاماميّة المعروف بالحجّة ، و هو الذي تزعم الشيعة أنّه المنتظر و القائم و المهديّ ، و هو صاحب السرداب عندهم و أقاويلهم فيه كثيرة و هم ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب