السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1288
تعليقات نقض ( فارسى )
بسرّ من رأى » . و ابن خلدون در جلد اول مقدمهء تاريخ تحت عنوان « فصل في مذاهب الشيعة في حكم الامامة » ( ص 165 - 166 ) گفته : « و من هؤلاء الغلاة من يقف عند واحد من الأئمّة لا يتجاوزه الى غيره بحسب من يعيّن لذلك عندهم و هؤلاءهم الواقفيّة فبعضهم يقول : هو حي لم يمت الّا أنّه غائب عن أعين الناس و يستشهدون لذلك بقصّة الخضر قيل مثل ذلك في علي - رضي اللّه عنه - و أنّه في السحاب و الرعد صوته و البرق في سوطه ، و قالوا مثله في محمّد بن الحنفيّة ، و أنّه في جبل - رضوى من أرض الحجاز ، و قال شاعرهم : ألا أنّ الأئمّة من قريش * ولاة الحقّ أربعة سواء . ( الأبيات ) و قال مثله غلاة الاماميّة و خصوصا الاثنا عشريّة منهم يزعمون أنّ الثّاني - عشر من أئمّتهم و هو محمّد بن الحسن العسكريّ و يلقّبونه المهديّ دخل في سرداب بدارهم بالحلّة و تغيّب حين اعتقل مع أمّه و غاب هنالك ، و هو يخرج آخر الزمان فيملأ الأرض عدلا يشيرون بذلك الى الحديث الواقع في كتاب الترمذي في المهديّ ، و هم الى الآن ينتظرونه و يسمّونه « المنتظر » لذلك ، و يقفون في كلّ ليلة بعد صلوة المغرب بباب هذا السرداب و قد قدّموا مركبا فيهتفون باسمه و يدعونه للخروج حتّى تشتبك النجوم ثمّ ينفضّون و يرجئون الأمر الى الليلة الآتية ، و هم على ذلك لهذا العهد ( الى آخر ما قال ) » . شبلنجى در نور الابصار بنقل از رحلهء ابن بطوطه گفته : « ثمّ وصلت الى مدينة الحلّة و هي مستطيلة مع الفرات ، و أهلها كلّهم اماميّة اثنا عشريّة ، و بها مسجد على بابه ستر حرير يقولون : انّ محمّد بن الحسن العسكريّ دخل هذا المسجد و غاب فيه ، و هو عندهم الإمام المنتظر فيهم ، كلّ يوم يلبس آلة الحرب مائة منهم و يأتون باب المسجد و معهم دابّة مسرجة ملجمة و معهم الطبول و البوقات و يقولون : اخرج يا صاحب الزمان فقد كثر الظلم و الفساد ، و هذا أوان