السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1237

تعليقات نقض ( فارسى )

تعليقهء 194 ( ص 541 : س 13 ، و 12 ) در بيان دو مطلب است : 1 - وجه تسميهء رافضه 2 - هجو حميرى قاضى سوّاررا 1 - وجه تسميهء رافضه ؛ اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « و از بعضى از ائمّهء معصومين [ عليهم السلام ] روايت كرده‌اند كه گفت : « لقّبوهم رافضة . . . و هم حواريّ الامّة الذين رفضوا الشرّ و أهله و اتّبعوا الخير و أهله » . نگارنده عين اين حديث را در مظانّ ذكر آن بعد از مراجعهء ميسور نيافت ليكن بنقل دو حديث كه هر يك مشتمل بنظير مضمون حديث مورد بحث است در اينجا نقل مىكند . 1 - مجلسى ( ره ) در مجلد خامس عشر بحار ، در جزء اوّل ، در باب « فضل الرفضة و مدح التسمية بها » نقلا از تفسير فرات بن ابراهيم گفته : ( ص 127 چاپ أمين الضرب ، و جلد 68 چاپ مكتبهء اسلاميّه ؛ ص 97 - 98 ) « فر - عن محمّد بن القاسم بن عبيد ، عن الحسن بن جعفر ، عن الحسين ، عن محمّد يعني ابن عبد اللّه الحنظلي ، عن وكيع ، عن سليمان الأعمش قال : دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد - عليهما السلام - و قلت : جعلت فداك إنّ الناس يسمّوننا روافض ، و ما الروافض ؟ فقال : و اللّه ما هم سمّوكموه ، و لكنّ اللّه سمّاكم به في التوراة و الإنجيل على لسان موسى و لسان عيسى - عليهما السلام - ؛ و ذلك أنّ سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوا فرعون و دخلوا في دين موسى فسمّاهم اللّه تعالى الرافضة ، و أوحى إلى موسى : أن أثبت لهم في التوراة حتّى يملكوه على لسان محمّد - صلّى اللّه عليه و آله . ففرّقهم اللّه فرقا كثيرة و تشعّبوا شعبا كثيرة ، فرفضوا الخير و رفضتم الشر ، و استقمتم مع أهل بيت نبيّكم - عليهم السلام - فذهبتم حيث ذهب نبيّكم ، و اخترتم