السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1238
تعليقات نقض ( فارسى )
من اختار اللّه و رسوله ، فأبشروا ثمّ أبشروا ، فأنتم المرحومون ، المتقبّل من محسنهم ، و المتجاوز عن مسيئهم ، و من لم يلق اللّه به مثل ما لقيتم لم تقبل حسناته و لم يتجاوز عن سيّئاته ، يا سليمان هل سررتك ؟ فقلت : زدني جعلت فداك ، فقال : إنّ للّه عزّ و جلّ ملائكة يستغفرون لكم حتّى تتساقط ذنوبكم ، كما تتساقط ورق الشجر في يوم ريح ، و ذلك قول اللّه تعالى : الّذين يحملون العرش و من حوله يسبّحون به حمد ربّهم و يستغفرون للذين آمنوا « 1 » ؛ هم شيعتنا و هي و اللّه لهم يا سليمان ، هل سررتك ؟ فقلت : جعلت فداك زدني ! قال : ما على ملّة إبراهيم - عليه السلام - إلّا نحن و شيعتنا ، و سائر الناس منها برآء » . اين حديث شريف بعينه در تفسير فرات مذكور است ( ص 139 چاپ نجف ) . 2 - نيز مجلسى ( ره ) در مجلد پانزدهم در جزء اوّل ، در باب « صفات الشيعة و أصنافهم ، و ذمّ الاغترار ، و الحثّ على العمل و التقوى » نقلا عن تفسير العسكرى - عليه السلام - گفتة ( ص 144 چاپ أمين الضرب ، و جلد 68 چاپ مكتبهء اسلاميّه ، ص 156 - 157 ) : « و قيل للصادق - عليه السلام - : إن عمّارا الدهني شهد اليوم عند أبن أبي ليلى قاضي الكوفة بشهادة فقال له القاضي : قم يا عمّار فقد عرفناك ؛ لا تقبل شهادتك لأنّك رافضي ، فقام عمّار و قد ارتعدت فرائصه و استفرغه البكاء ، فقال له ابن أبي ليلى : أنت رجل من أهل العلم و الحديث ، إن كان يسوءك أن يقال لك : رافضي ؛ فتبرّأ من الرفض ؛ فأنت من إخواننا ، فقال له عمّار : يا هذا ما ذهبت و اللّه حيث ذهبت ، و لكن بكيت عليك و علي ، أمّا بكائي على نفسي فانّك نسبتني إلى رتبة شريفة لست من أهلها ؛ زعمت أنّي رافضي ، ويحك لقد حدّثني الصادق - عليه السلام - أنّ أوّل من سمّي الرفضة السحرة الذين لمّا شاهدوا آية موسى في عصاه آمنوا به و اتبعوه ، و رفضوا أمر فرعون ، و استسلموا لكل ما نزل بهم ، فسمّاهم فرعون الرافضة لما رفضوا دينه ، فالرافضي كلّ من رفض جميع ما كرهه اللّه ، و فعل كلّ ما أمره اللّه ، فأين
--> ( 1 ) - صدر آيهء 7 سورهء مباركهء مؤمن .