السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1196
تعليقات نقض ( فارسى )
بكتب فلسفه بمباحث معنونه بعنوان « ما ليس بموجود و لا معدوم » كه هنگام بيان تقابل « تقابل تناقض » از آن بحث مىكنند و نيز بدائرة المعارف بستانى و بكشّاف - اصطلاحات الفنون مراجعه نمايد زيرا اين مقام بحث بيشتر از اين مقدار را مقتضى نيست . تعليقهء 182 ( ص 509 ؛ س 10 ) اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « و از كرامت و جلالت او [ يعنى عبّاس ] خداى تعالى خلافت در خاندان او نهاد تا قيامت كه راعى امّت باشند و بودند » اين عبارت و نظير آن را كه مؤلّف بعض فضايح الروافض در جاى ديگر از همين كتاب نيز ياد كرده است اشاره باحاديثى است كه بدروغ بپيغمبر ( ص ) نسبت دادهاند و دليل بر دروغ بودن نسبت آنها بپيغمبر ( ص ) آنست كه بر خلاف واقع بوده ، بدلالت زوال خلافت بنى عبّاس ، و محال است كه پيغمبر اكرم ( ص ) سخنى گويد كه بر خلاف واقع باشد . سيوطى در اول تاريخ الخلفا گفته : « و لم اورد أحدا من الخلفاء العبيديّين لأنّ إمامتهم غير صحيحة لامور منها - أنهم غير قرشيين و انّما سمّتهم بالفاطميّين جهلة العوامّ و إلّا فجدّهم مجوسي . قال القاضي عبد الجبّار البصريّ : اسم جدّ الخلفاء المصريّين سعيد ؛ و كان أبوه يهوديّا حدّادا نشّابة . و قال القاضي أبو بكر الباقلاني : القدّاح جدّ عبيد اللّه الذي يسمّى بالمهديّ كان مجوسيّا و دخل عبيد اللّه المغرب و ادّعى أنّه علويّ و لم يعرفه أحد من علماء النسب و سمّاهم جهلة الناس الفاطميّين ( تا آنكه گفته ) و منها - أنّ مبايعتهم صدرت و الإمام العبّاسي قائم موجود سابق البيعة فلا تصحّ ؛ اذ لا تصحّ البيعة لإمامين في وقت واحد و الصحيح المتقدّم . و منها - أنّ الحديث ورد بأنّ هذا الأمر اذا وصل الى بني العبّاس لا يخرج عنهم حتّى يسلّموه الى عيسى بن مريم او المهديّ . فعلم أنّ من يسمّى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ فلهذه الأمور لم أذكر أحدا من العبيديّين و لا غيرهم من الخوارج و انّما ذكرت الخليفة المتّفق على صحّة امامته و عقد بيعته » . نگارنده گويد : اين كلمات بسيار بىاساس و سست است و استدلال مثل سيوطى